حكم الإعراض عن الخائضين في آيات الله ودلالاته
سورة الأنعام · الآية 68 · تفسير سورة الأنعام — الآية 68 · 13:41 – 17:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول الحق سبحانه تأديبا للمؤمنين وتهذيبا لغير المؤمنين وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا يعني اعلم ان ما جئت به سيخاض فيه ويقال مرة في القرآن سحر ومرة انه شعر ومرة انه كهان ومرة انك انت كذاب حيقولوا كلام زي ده كثير قوي قوي ليه؟ قام قال لك لان هؤلاء هم المنتفعون بالفساد فإذا ما جاء مصلح فيجعلونه عدوا لهم. فأنت لك موقف أول، وهو أن تحافظ على شيئين. الشيء الأول أن الذين اتبعوك وهم ضعاف لا تحملهم طاقة أن يقفوا وهم ضعاف أمام القوات الظالمة، ولكن تريث لأن لكل نبأ مستقر. لكن إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا أنت لا تملك إلا أن تعرض عنهم، ومعنى أن تعرض عنهم أن تبين لهم الجفوة بحيث لا تقبل عليهم ولا تودهم ولا تستمع إليهم ولا يستمع أصحابك إليهم. لماذا؟ لأي شيء هذا؟ وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. طب وكان يعرض عنهم؟ قال اقول، قال لك لا، لأن آذانهم في في حاجة إلى سماع صيحة من الحق. فانتهي فرصة عدم خوضهم في دينك وفي ولكنهم ما تبشر به ولكنهم ما تنذر به، لأنك إن تركتهم ذهبت القضية بعيدا عنهم، والله يريد الخير لكل خلقه. حتى يخوضوا في حديث غيره. التعبير القرآني بقوله حتى يخوضوا وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا كلمة الخوض هذه تشعر بمعنى معنى في منتهى الدقة لأن الخوض في أصله كلنا نعلم أن الخوض يقول الدخول في الماء الكثير وما دام الخوض هو الدخول في الماء الكثير والماء الكثير ساتر لما تحت قدميك وما دام قد ستر ما تحت قدمك فأنت لا تدري إلى أي موقع تقع قدمك، فربما وقعت في هو. لكن الذي يسير في غير ما مستقبله أمامه واضح، يضع قدمه حيث يرى فيها ثباتا واستقرارا وعدم إيذاء، ولكن الذي يخوض في البحر الذي يخوض في البحر لا يعلم أين تنتقل قدمه. وأخذوا من ذلك الكلام بالباطل. لأنه خوض بدون ابتداء، وما دام خوض بدون ابتداء يبقى العقل يقول فيه زي ما يقول. ولذلك الحق سبحانه وتعالى ذرهم في خوضهم يلعبون. قال لك ليه يلعبون؟ أما قال لك لأن اللعب شغل النفس بشيء هذا الشيء غير مطلوب في قانم الجد. ولكنه إن كان يؤدي إلى نباغة في شيء من الأشياء فناخذ فترة قبل البلوغ وندربهم على شيء. ولما تيجي فترة البلوغ ويصبح لهم مهمة ومسؤولية التي ينتقل إلى له. يبقى له ما يلهيك عن واجبك. فإذا رأيت الذي يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غير.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة اللغوية للخوض ومفهوم الآيات في القرآن والكون · 0:00
- النبأ العظيم وحاجة البشرية لمنهج يضبط الأهواء · 1:59
- دلالة قوله تعالى لكل نبأ مستقر وتحقق وعد النصر · 8:07
- أسباب بعثة الرسل ومواجهة المنتفعين من الفساد · 11:33
- حكم الإعراض عن الخائضين في آيات الله ودلالاته · 13:41
- طبيعة النسيان البشري والنهي عن مجالسة الظالمين بعد التذكر · 17:49