انقطاع أسباب النجاة من الولاية والشفاعة والفداء يوم القيامة
سورة الأنعام · الآية 70 · تفسير سورة الأنعام — الآية 70 · 11:11 – 12:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وذكر به ان تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وان تعدل كل عدل لا يؤخذ منها الله ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ولا يقبل منها عدل اللي هو الفيل. طب نشوفها كده بالمراحل، ما هو الولي؟ هو الذي ينصرك ان كنت في مازق كده يجي بجنبك وينصرك. طب ما يقدرش ينصرك. ام قال لك يشفع لك عند من ينصرك. يبقى دي مرحله ثانيه. ما يقدرش ينصرك بذاته يبقى ينصرك بايه؟ بانه يشفع عند من يستطيع ان ينصر. طب لا ده وموجود ولا ده موجود. نقول ما ندفع ال الفدية وخلاص، قال لك لا دي موجودة ولا دي موجودة ولا دي إيه؟ يبقى سدت أمامه كل سبل النجاة، لا ولي ها ولا شفيع ولا يقبل منها إيه؟ عدس. أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا أهلكوا أو حبسوا في الجحيم حبسا لا فكاك منه لهم شراب من حميم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين اللعب واللهو في قوله تعالى: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا} · 0:01
- حقيقة الحياة الدنيا والغاية من الوجود الإنساني واستقبال الموت · 0:24
- دلالة التذكير بالقرآن وحتمية البعث والجزاء بالفطرة والعقل · 4:51
- معنى الإبسال وصور العقوبة والمقاطعة الاجتماعية في الإسلام · 6:38
- الفروق الدلالية والنفسية بين الكسب والاكتساب في القرآن · 8:33
- انقطاع أسباب النجاة من الولاية والشفاعة والفداء يوم القيامة · 11:11
- دلالة الشراب من حميم وسنة الاستدراج ومضاعفة العذاب · 12:25