أرشيف الشعراوي

دلالة الشراب من حميم وسنة الاستدراج ومضاعفة العذاب

سورة الأنعام · الآية 70 · تفسير سورة الأنعام — الآية 70 · 12:25 – 15:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمة شراب إذا سمعتها تفهم الري لا يقول لك ايه على كلمة شراب دي؟ وبعدين قال من حميم علشان يعمل ايه؟ قال لك في حاجة اسمها انبساط وانقباض. الشيء الذي يسرك تنبسط له نفسك، والشيء الذي يحزن تنقبض له نفسك. لو أن المحزن جاء بداية لانقبضت النفس من مثالها الطبيعي. لكن إذا ما سرت النفس فانبسطت ثم جاء لها ما يقبض يبقى عندها ألمين اثنين. الألم الأول أن السرور ها زاد. الالم الثاني ان الحزن جه. ولذلك يقول لك شراب بس اسمع بقى يقول لك لهم شراب يقول لك يعني احنا هنشرب يقول لك لا ده الشراب من حنين. ولذلك تسمع القران بقى بيقول ايه؟ يصور الصوره دي وان يستغيثوا يغاثوا. ايه؟ طب ان يستغيثوا يغاثوا طب ما تبقى حاجه كويسه. طب يغاثوا ايه؟ بماء الايه؟ كلمه. يبقى حصل انبساط النفس حين قال وان يستغيثوا ايه؟ والذي يستغيث به ماء كلمه ايه؟ زي ما يقول فبشرهم. بشرهم يمكن هيجي لهم عفو ولا يجي لهم اي حاجه ولا رحمه ولا اي حاجه. يقول لك فبشرهم فتنبسط اساريرهم بكلمه البشاره. وبعدين يقول ايه؟ بعذاب. شوف الانقباض بقى. شوف الانقباض يبقى جه الانبساط وجه ايه؟ وجه الانقباض. ودي سنه من سنن الله في التاديب. سنن الله في التاديب لما يجي مثلا واحد ربنا عمل مظالم كثيره كثيره كثيره وبعد ذلك يريد الله ان ينتقم منه. قال لك ما ينتقمش منه كده وهو على الحاله الطبيعيه، ده لازم يخليها تزهزه ويرتفع كده وياخد حظه وبعدين يجي ايه؟ يجي الهدوء، لان مفيش واحد اما يقع من على الحصيره هيقع من على الحصيره لا لازم يعليه شويه على كرسي ولا على بتاع وكل ما يعليه كده وبعدين ولذلك فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به عملنا فيهم ايه؟ قال فتحنا عليهم ابواب كل شيء فلما نسوا ما ذكروا بهم عملنا فيهم ايه؟ قال فتحنا عليهم ابواب كل شيء فتحنا عليهم ساعه ما تسمع فتحنا عليهم دي انت تخاف من الفتح ده لان الفتح هيبقى عليه مش له ولذلك ذكر انا فتحنا له انما فتحنا عليهم يبقى خير بس هيجي له بعده ايه؟ ما نجيبوا متاعب فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم مهما يبقى الهدر كبير ولا مش كبير؟ لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون يعني مش عذاب جبار بيتسلط لا ده بفعلهم بفعلهم اللي هو إيه اللي مثلهم فعل ضده وما دام المتساويين في تكوين وفي ملكات واحد منهم يعمل خير والثاني يعمل شر يبقى إذا هم التكوين ذي ذاته صالح لفعل الخير ولفعل الشر

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين اللعب واللهو في قوله تعالى: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا} · 0:01
  2. حقيقة الحياة الدنيا والغاية من الوجود الإنساني واستقبال الموت · 0:24
  3. دلالة التذكير بالقرآن وحتمية البعث والجزاء بالفطرة والعقل · 4:51
  4. معنى الإبسال وصور العقوبة والمقاطعة الاجتماعية في الإسلام · 6:38
  5. الفروق الدلالية والنفسية بين الكسب والاكتساب في القرآن · 8:33
  6. انقطاع أسباب النجاة من الولاية والشفاعة والفداء يوم القيامة · 11:11
  7. دلالة الشراب من حميم وسنة الاستدراج ومضاعفة العذاب · 12:25