أرشيف الشعراوي

أصل كلمة آمين ومفهوم عروبة القرآن والألفاظ المعربة

سورة الفاتحة · الآية 7 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 7 · 1:12 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكلمة آمين اختلف العلماء فيها أهي عربية أم غير عربية، ويعنون بذلك أصالة وجودها، والذين يقولون إنها غير عربية، أي أنها منقولة من لغات أخرى، يأتي قوم ليقولوا وكيف تدخل كلمة غير عربية في قرآن حكم الله بأنه عربي؟ ولهؤلاء نقول إن ورود كلمة من الكلمات ليست في أصلها عربية في القرآن الكريم لا ينفي أن القرآن كله عربي لأن معنى أنه عربي أنه إذا خوطب به العرب فهموه، فهب أن ألفاظا دخلت في لغة العرب من لغات أخرى قبل أن ينزل القرآن، ثم دارت بها الألسن، ولاكتها أساليب البيان عند الناس، فأصبح الذين يسمعونها بعد الدخول الأول أو بعد وافدتها الأولى يسمعونها على أنها عربية، فحين يأتي القرآن بما دار على الألسنة وألفته الآذان يقال إنه عربي، فليس المراد بالعربي أي المولد العربي، لا، إنما المراد أن القرآن نزل بهذا اللفظ وهذا اللفظ له شيوع على ألسنة العرب لا يقل شيوعا عن أي لفظ آخر. وما دام اللفظ قد شاع في الألسنة قولا وعلى الآذان استماعا فإن الأجيال التي تستقبله بعد ذلك لا تفرق بينه وبين غيره من الكلمات التي ميلادها عربي لأنه أصبح الاستعمال عربيا فمعنى ذلك أن القرآن لم ينشئ كلمة جديدة في العربية من غير العربية ولكنه جاء بكلمات هي في الميلاد غير عربية ولكن ساعة نزول القرآن كانت شائعة شيوع اللفظ العربي فلم تختلف أبدا وما هي اللغة؟ اللغة عبارة عن الفاظ يصطلح على معانيها بحيث إذا أطلق اللفظ فهم المعنى فآمين كانت مستعملة بمعنى استجب

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مشروعية التأمين بعد الفاتحة ومعنى كلمة آمين · 0:00
  2. أصل كلمة آمين ومفهوم عروبة القرآن والألفاظ المعربة · 1:12
  3. التقعيد النحوي لأقسام الكلمة وحقيقة اسم الفعل · 4:22
  4. أثر التأمين في استجابة الدعاء ومشاركة السامع للقارئ · 10:10
  5. دلالة الربوبية وحكمة استهلال السور بالحمد لله في الدنيا والآخرة · 12:33
  6. تثمير بركات البسملة والحمدلة في سائر الأحوال واستدراكهما · 16:35