دلالة الربوبية وحكمة استهلال السور بالحمد لله في الدنيا والآخرة
سورة الفاتحة · الآية 7 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 7 · 12:33 – 16:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يجب أن نلحظ أن قول الله الحمد لله رب العالمين في فاتحة الكتاب جاء بالصفة العامة لله وهي الربوبية التي تقتضي الإيجاد من عدم والإمداد من عدم والهداية بالقيام. أنك عايز تربي هل تربي ولدك فقط؟ بأن تطعمه وأن تسقيه وأن تسكنه وأن تلبسه ولا برضه تديله القيم أيضا ده الأهم من كل هذا أن تعطيه القيم يبقى لا يكون ربا حقيقيا إلا إذا أمد المادة وأمد القيم كلمة رب العالمين تفيد أنه مربي ومادام مربي يبقى يشمل كل هذه الأيه ثم فصل الله ذلك فخص الأمر المادي باستهلال بعض الصور وخص ال أمر القيمية باختصاص بعض السور، فمثلا قال في سورة الأنعام: الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور، كلام مادي كله، يبقى امتنان بالنعمة المادية التي تقيم مادية الإنسان في الكون. وبعد ذلك يأتي في سورة الكهف ويجيب القيم لوحده. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. يبقى إذا في سورة الأنعام مسك الناحية الإيه؟ مادية في الكون في سورة الكهف مسك الناحية الإيه؟ قيامية. قيامية وبعد ذلك يأتي في سورة مثلا فاطرة الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا ويجيب المدبرات اللي هي العالم الخفي ده برضه لنا ودول تشمل الاثنين وبعد ذلك يأتي في سورة سماء الحمد لله الذي له ما في السماوات قد يكون خلق السماوات والأرض وخلق الظلمات والنور، وانزل الكتاب، و والحمد وفطر السماوات والارض، وجعل الملائكه رسل الاله اجنح، ثم تخلى عن كونه، قال لك الحمد لله الذي له ما في السماوات والارض، لسه بتوعه، مش خلقهم وشردوا منه، لا لسه بتوعه. يجمع كل ذلك الحمد لله رب العالمين، اذا فخمس سور هذه السور كلها استهلت بالحمد لله. لماذا؟ للقيم مره. وللمادية مرة وللجامع بين القيم وبين المادية. الحق سبحانه وتعالى حين يمتن علينا بهذه النعم يقول لنا ان النعم دي لن تدوم لك ولن تدوم لها. خلاص؟ ويبقى لما بتحمد هيبقى الحمد على قده. امال الحمد الحقيقي بقى اللي قال لك اه قال بقى هناك لما تشوف بقى ما أعد لك في الآخرة من لقاء ربك ومن نعيم تقول الحمد لله الذي صدقنا وعده. وهنا يكون الحمد لله حمدا لا نهايه للانعام فيه. الله وان كان في الاول هناك حمد فيه نهايه للانعام. وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده. وشوف واورثنا الارض. نتبوأ من الجنه حيث نادي النعمه بقى اللي ايه؟ يبقى اذا استهل الامر بالحمد على نعم قد تفوتك او قد تفوتها. وختم الأمر بالحمد لنعم لا تفوتك ولا تفوتها وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مشروعية التأمين بعد الفاتحة ومعنى كلمة آمين · 0:00
- أصل كلمة آمين ومفهوم عروبة القرآن والألفاظ المعربة · 1:12
- التقعيد النحوي لأقسام الكلمة وحقيقة اسم الفعل · 4:22
- أثر التأمين في استجابة الدعاء ومشاركة السامع للقارئ · 10:10
- دلالة الربوبية وحكمة استهلال السور بالحمد لله في الدنيا والآخرة · 12:33
- تثمير بركات البسملة والحمدلة في سائر الأحوال واستدراكهما · 16:35