تثمير بركات البسملة والحمدلة في سائر الأحوال واستدراكهما
سورة الفاتحة · الآية 7 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 7 · 16:35 – 19:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا يجب أن نأخذ بعض الخطرات حول التسمية التي استهلت بها الفاتحة وحول الحمد لله الذي استهلت بها فاتحة الكتاب لنقول أن على المؤمن أن يسمر هذا الفتح. ويسوره، يسوره يعني يجعل يعني يسور الكنز زي ما بتسور الارض تخرج ايه؟ خيراتها. فاذا كان الحق قد امرنا ان نبتدئ كل عمل لنا ذي بال بقولنا بسم الله فيجب ان نثمر هذا الامر. نثمره يعني نزوج نزوج فيه فنقول بسم الله الرحمن الرحيم عند اول كل عمل. خلاص؟ ولنستدرك ما فات من نعمة البدء بالتسمية، نقول وبسم الله على كل عمل لم أبدأه ببسم الله. يبقى اسمه بسم الله قضاءً. بتقضي اللي عليك. خلاص؟ وبسم الله عن كل عامل نسي أن يقول عند عمله بسم الله. تبقى أديت عن نفسك في الحال، وأديت عن نفسك في الماضي، وحملت عن أخيك الساهي. عن الحمد بسم الله الرحمن الرحيم ليعطيك الله شحنة البركة في كل ما تأتيه مضاعفا بنيتك فيه. وإذا كان ذلك في بسم الله فيجب أيضا أن نأخذ في الحمد لله. الحمد لله نقولها عند مشاهدة نعم لم تكن ثمرة عملنا. النعم اللي في الكون دي لم تكن ثمرة عملك. وفيه نعم كانت ثمرة عملك. فاستقبل النعم التي ليس لك فيها عمل بالحمد لله الذي تفضل بها من غير حول منك ولا فوز. وإذا كان بعملك فاحمد الله على أن العمل قد أتى بهذه الثمرة وقل الحمد لله. خلاص؟ والحمد لله عن إيه؟ برضه زي ما قلنا هناك زي ما قلنا في البسمله هنقول في كل عمل إيه؟ ثمرة ان نقول الحمد لله خلاص والحمد لله على كل نعمة نسيت فيها الحمد لله خلاص والحمد لله عن كل منعم عليه نسي ان يقول الحمد لله الحمد لله وبذلك نكون قد اخذنا بركات فاتحة الكتاب بأسرها الحمد لله عليك يا شيخ
موضوعات هذا المقطع (6)
- مشروعية التأمين بعد الفاتحة ومعنى كلمة آمين · 0:00
- أصل كلمة آمين ومفهوم عروبة القرآن والألفاظ المعربة · 1:12
- التقعيد النحوي لأقسام الكلمة وحقيقة اسم الفعل · 4:22
- أثر التأمين في استجابة الدعاء ومشاركة السامع للقارئ · 10:10
- دلالة الربوبية وحكمة استهلال السور بالحمد لله في الدنيا والآخرة · 12:33
- تثمير بركات البسملة والحمدلة في سائر الأحوال واستدراكهما · 16:35