أرشيف الشعراوي

حال الظالمين عند الاحتضار وبسط الملائكة أيديهم للعذاب

سورة الأنعام · الآية 93 · تفسير سورة الأنعام — الآية 93 · 8:49 – 10:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بأدائها، فبيقول بقى ولو ترى إذ الظالم في غمرات الموت، الغمرات هي الشدة لا يستطيع الإنسان منها فكاكا ولا تخلصا، ولو ترى إذ الظالم في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم، أخرجوها باسطوا أيديهم ساعة ما تقول بسط إلي يدها يعني بالإيه؟ بالسوء، لإن بسطت إلي يدك لتقتلني. فهم هل هم ملائكة الموت اللي بيشدوا روحه؟ ولا الكلام ده في ملائكة العذاب؟ قال لك تش تشمل دي ودي، اشويه زي ما تيجي، اشويه زي ما تيجي، اشويه زي ما تيجي، اشويه. والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم، إيه يعني؟ هما هيقبضوا الروح، يقول لهم كنتوا يعني أنتوا متأبين على الله في كتير من الأحكام، تأبيتم على الله إيمانًا وتأبيتم على الله أحكامًا، وتأبيتم على الله تصديق الرسول. طب ربنا هياخد روحكم بقى ما تفكوا نفسكم منها ما انتم مش مش متعودين انكم ما تخضعوش لمرادات الحق يلا ورونا الشطار اخرجوا انفسكم اي من ايه؟ من ايدينا او انهم يبالغون في النكايات بيقول له زي ما تقول له اخنق نفسك اخنق نفسك يعني مش اخنقك يعني اخنق نفسك اخرجوا انفسكم او اخرجوا نفسكم من العذاب الذي يحيط بكم ولو ترى اذ المجرمون ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكه باسطوا ايديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون شوف عذاب الهون قال لك العذاب هو اللي فيه ألم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا» · 0:02
  2. حقيقة الافتراء على الله بادعاء النبوة · 1:16
  3. أسباب اتباع الناس لمدعي النبوة والتهرب من التكاليف · 1:49
  4. بطلان محاولات معارضة القرآن والافتراء بإنزال مثله · 3:30
  5. خبر عبد الله بن سعد بن أبي السرح وموقفه من الوحي · 4:43
  6. بلاغة حذف جواب «لو» في قوله تعالى: «ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت» · 7:31
  7. حال الظالمين عند الاحتضار وبسط الملائكة أيديهم للعذاب · 8:49
  8. دلالة «عذاب الهون» والجمع بين الألم والإهانة · 10:26
  9. استكبار الظالمين وافتراؤهم كذبا على آيات الله · 11:38