أرشيف الشعراوي

دلالة «عذاب الهون» والجمع بين الألم والإهانة

سورة الأنعام · الآية 93 · تفسير سورة الأنعام — الآية 93 · 10:26 – 11:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والهون يعني اللي فيه ذلة. صار بيقول لك العذاب المهين زي في أساليب عندنا في القرآن عذاباً إيه؟ مهيناً وعذاب إيه؟ أليم. مرة العذاب يبقى مؤلم إنما ما فيش فيه ذلة. ومرة العذاب يبقى مؤلم وفيه إيه؟ لأن لأن ما معنى النعمة تبقى نعمة لما يكون فيها نعمة وتعظيم. والنقمه تبقى نقمه وفيها اهانه. يعني مثلا يصح انهم يجيبوا واحد معتقل ويقعدوه في في قصر ما كانش عنده قصر زيه، وفيه جنينه وفيه وبيجيبوا له الفطار كويس وبيجيبوا له مش عارف ايه، وبعدين يجي الراجل يجي هو بيجيب له السم من النهارده السم. الله ده اهانه، انما النعيم موجود ولا لا؟ النعيم موجود قاعد في قصر وقاعد مش عارف ايه وقاعد في ايه وقاعد في ايه، يجي تفلفتش اوعى تروح يبقى إهانة، يبقى في عذاب في ألم إنما ما فيش فيه إيه؟ إهانة. وفي شيء يبقى فيه إهانة وما فيش فيه نعيم. لكن أشد وأنك أن يوجد عذاب مؤلم وإيه؟ ومهين.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة الاستفهام في قوله تعالى: «ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا» · 0:02
  2. حقيقة الافتراء على الله بادعاء النبوة · 1:16
  3. أسباب اتباع الناس لمدعي النبوة والتهرب من التكاليف · 1:49
  4. بطلان محاولات معارضة القرآن والافتراء بإنزال مثله · 3:30
  5. خبر عبد الله بن سعد بن أبي السرح وموقفه من الوحي · 4:43
  6. بلاغة حذف جواب «لو» في قوله تعالى: «ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت» · 7:31
  7. حال الظالمين عند الاحتضار وبسط الملائكة أيديهم للعذاب · 8:49
  8. دلالة «عذاب الهون» والجمع بين الألم والإهانة · 10:26
  9. استكبار الظالمين وافتراؤهم كذبا على آيات الله · 11:38