حكمة جعل النهار للحركة والليل للسكن والراحة
سورة الأنعام · الآية 96 · تفسير سورة الأنعام — الآية 96 · 0:00 – 4:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالق الاصباح آية أخرى من الآيات بقى جاب الآية الأولانية في أنه هو الذي خلق لنا ما يقيم حياتنا. فالق الحب والنمو ويخرج الحي من الميت والميت من الحي. وبعد ذلك تكلم عن الظرف الذي نعيش فيه زمانا ومكانا. فالق الإصباح فالق الإصباح طب فالق معناها إيه؟ فالق جعل الشيء شقين. طب ودي ايه؟ الآيه اللي فيها قال لك فالق الإصباح وجعل الليل سكنا أدي الاتنين اهو متقابلين نعمتين اتنين واحده منهم ما تكفيش عن الأخرى لازم يوجد اصباح ويوجد ايه؟ الليل سكن ليه؟ قام قال لك لأن الإصباح هو زمان وضوح الأشياء أمام رؤية العين لأن احنا قلنا الظلمه تخلي الإنسان يضطرب مع الأشياء هذه الأشياء إن كنت أقوى منها حطمتها، وإن كانت أقوى منك حطمتك، أنت ماشي بالليل وبعدين مشيت فرحت مصطدم بمصباح موضوع على الـ إنت أقوى من المصباح تكسره، أدي واحدة، طب اصطدمت بقى بترابيزة جامدة كده ولا بالجدار الله يحطمك، إذا المشي في الظلمات اللي ما فيش فيه نور يهدي الإنسان إلى مرائيه إما إن كنت أقوى منه حطمته وإن كان أقوى منك يبقى لازم الإصبع علشان يجي يبين لنا الإيه؟ المسائل دي. طيب وإحنا ما دام في الصباح عايزين نشتغل ونروح ونيجي ونسعى في الأرض وحركة يبقى لازم فيه ما يبين لنا. على الأول. فإذا ما أصابنا الكد والتعب والنصب من الحركة إيه المنطق الطبيعي للكائن الحي؟ لازم يستريح. يستريح يهدأ يهدأ يعني يسكن يسكن بس بحركته قام قال لك وبكل شيء حوله قال لك ازاي؟ قام قال لك لأن أنت وإن كنت ساكن لكن فيه ضوء يجي لك الضوء ده له عمل في تكوينك ولذلك بيبدو دلوقتي إن الأشعة لما يعملوها لأي إنسان برضه بتترك إيه؟ بتترك آثار إذا فالإشعاع اللي بيجي لنا دي الله يريد بالليل أن يمنع الإشعاع عنا حتى حتى يستريح الجسم من كل شيء، من حركة ناشئة فيه ومن حركة وافدة عليه. يبقى إذا نعمة السكون الليلي وظلمته زي نعمة مين؟ زي نعمة الصباح، الاثنين متممين لإيه؟ متممين، ولذلك إحنا قلنا أن الحق سبحانه وتعالى في أول هذه السورة قال إيه؟ قدم الظلمات على النور. الحمد لله الذي إيه؟ وجعل الظلمات والنور. أم قال لك أنت لأنك أنت لا تستطيع أن تنتفع بحركتك في النور إلا إذا كنت نشيطا ومرتاحا من الليل، إنما إن كنت تعبان ما تقدرش، يبقى اللي هيعينا على حركة النهار ايه؟ اه سكون الليل والظلمة بتاعة الليل، إذا الظلمة مقصودة في الوجود ولا لا؟ الناس بقى بيظنوا إننا لما نلاقي البلاد بقى ونقعد ننور البلاد ليل نقول له يا شيخ أفسدت الدنيا، لو أن ذلك في أمة متحضرة حضور حضارة راقية وتعرف ازاي متى تطفي مصابيحها ومتى تستيقظ ومتى انت تنام، انما اللي قاعدين ينوروها طول الليل دي نقوم نقول له يا اخي ما خدتش راحتك ولا اجسامها خدت راحتك ولذلك ستستأنيف صباحا مكدودا صباحا متعبا واللي عايز يشوف الحكايه دي يروح يشوف الريف يشوف الريف ايه اللي حاصل فيه دلوقتي اللي قاعدين بكهربتهم طول الليل وبعد ذلك يجوا يستأنفوا عملهم ما عندهمش لا قوه ولا ولا ولا الى اخره نقول له يا اخي خذ الحضاره من قمتها ما تاخدش الحضاره من ايه؟ من لازم تاخد الحضاره كلها ويا بعضها ولذلك الناس اللي واخدين دي تلتفت تلاقي مثلا تروح بلاد اوروبا مثلا تلتفت تلاقي في الوقت الساعه كذا لا تجدوا واحدا يسير في الشارع ولا تسمعوا صوتا يخرج من بيت ولا تسمعوا ميكروفون في الشارع عشان كل واحد ياخد ايه ويقول اللي عايز بقى يبقى يعمل على قد ودنه مش يعمل على قد ودن الناس عنده بقى حاجه وعامل لنا هيصه في الدنيا كلها في الشوارع تلتفت اللي مريض لا يعرف يرتاح واللي عايز يذاكر ما يعرف يذاكر، واللي عايز يتعبد ما يعرف يتعبد، ومسألة فوضى، وبعد ذلك يقول لك يا سلام ده دي حاجة حضارية، نقول له لا يا شيخ، خد كل نعمة من نعم الله على قدر معطياتها في وجودك النافع لك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة جعل النهار للحركة والليل للسكن والراحة · 0:00
- الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «فالق الإصباح» · 5:00
- البلاغة في الجمع بين الاسم في «فالق» والفعل في «وجعل الليل سكنا» · 8:42
- تفسير «والشمس والقمر حسبانا» والفرق بينها وبين «بحسبان» · 10:27
- دلالة ختام الآية بقوله تعالى «ذلك تقدير العزيز العليم» · 16:19