أرشيف الشعراوي

البلاغة في الجمع بين الاسم في «فالق» والفعل في «وجعل الليل سكنا»

سورة الأنعام · الآية 96 · تفسير سورة الأنعام — الآية 96 · 8:42 – 10:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا شوف ساعة بيقول فالق الإصباح كان يقول وجاعل الليل سكنا بده يدي الشيئتين اثنين هو في ذاته فالق للاصباح يجيبها الاسم يدي لها صفة الثبوت وبعدين ايه؟ وجعل الليل بصفه الحدوث، الحدوث دي بعد وجود المتعلق، بعد وجود ايه؟ المتعلق، فإذا أراد الصفة اللازمة له قبل أن يوجد المتعلق يجيب الاسم. وإن أراد الصفة بعد أن وجد المتعلق يجيب من مين؟ يجيب الايه؟ يجيب الفعل، ولذلك تيجي في القرآن الكريم يقول ايه؟ وكلبهم ها؟ باسطٌ ذراعيه بالوسيط، لأن الكلب على هذه الصورة ثابتة. الله يبقى اذا لما يحب الصفه الثابته يجيب الاسم يحب الصفه اللي بتتغير يجيبها الم ترى ان الله انزل من السماء ماء كان القياس يقول فاصبحت الارض مخضره انزل فاصبحت نقول له لا ده بده يديني التجدد اللي بيحدث فتصبح الارض مخضره فتصبح الارض ايه فتصبح الارض مخضره فالق الاصباح وجعل الليل سكنا وعرفنا سكن يعني راحه راحه ايه ما تعملش انت وما تخليش كائن يعمل معك فما تعملش انت ما تتحركش وتتعب ارتاح وبعدين امنع الظلم علشان ما تقعدش تشاغب جزئياتك وتشاغب تكوينك وتتعبك ولذلك مش بيقول اطفئوا المصابيح اذا رقدتم علشان ايه؟ علشان الحكايه دي

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة جعل النهار للحركة والليل للسكن والراحة · 0:00
  2. الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «فالق الإصباح» · 5:00
  3. البلاغة في الجمع بين الاسم في «فالق» والفعل في «وجعل الليل سكنا» · 8:42
  4. تفسير «والشمس والقمر حسبانا» والفرق بينها وبين «بحسبان» · 10:27
  5. دلالة ختام الآية بقوله تعالى «ذلك تقدير العزيز العليم» · 16:19