أرشيف الشعراوي

دلالة ختام الآية بقوله تعالى «ذلك تقدير العزيز العليم»

سورة الأنعام · الآية 96 · تفسير سورة الأنعام — الآية 96 · 16:19 – 17:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الله وإيه تقدير العزيز العليم؟ قال لك تقدير العزيز العليم، عزيز كلمة تفيد الغلبة القهر الله إن محدش يبقى عالي عليه قال لك أه لأن الأجرام التي تراها أقوى منك ولا تتناولها يدك وتؤدي لك مهمتك بدون أن تقرب منها الشمس انت بتقرب منها؟ انت بتظبطها؟ الساعه انت بتملاها؟ انت اللي بتملاها، وانت لانك انت اللي عاملها، مش كده ولا لا؟ طابور الشمس بنتناولها؟ ابدا، لو كان واحده من دول فيها قوه عن خالقها، كنا نقول انها يمكن تعصى عما رسمها لها. لكن لانه عزيز لا يغلب ما فيش حاجه فوقه، لا يمكن ان تكون، ليه؟ لان اللي قدرها مين؟ عزيز لا يغلب، ما فيش حاجه في صنعته ولا في خلقه تتابى عليه. قال لها ابقي كده يبقى ايه؟ ابقي كده. يبقى اذا ذلك تقدير العزيز العليم بيعطينا حيثيات الثقه في كونها حسبان، يعني نحسب عليها لانها مخلوقه بحسبان واللي خالقها ايه؟ تقدير عزيز يعني لا يغلب، ما فيش حاجه هتيجي فوق، ما فيش اله ثاني يقول لا طب خير لدي يعني بلاش دي، يقولوا لا ده عزيز لا يغلب، وعزيز بس مش كده بس غلبه مطلقه، لا عزيز بعلم. قد يكون واحد عزيز بجبروت. ده عزيز بايه؟ بعلم. الله

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة جعل النهار للحركة والليل للسكن والراحة · 0:00
  2. الدلالة اللغوية والبيانية لقوله تعالى «فالق الإصباح» · 5:00
  3. البلاغة في الجمع بين الاسم في «فالق» والفعل في «وجعل الليل سكنا» · 8:42
  4. تفسير «والشمس والقمر حسبانا» والفرق بينها وبين «بحسبان» · 10:27
  5. دلالة ختام الآية بقوله تعالى «ذلك تقدير العزيز العليم» · 16:19