أرشيف الشعراوي

حكمة افتراء الأعداء في تمحيص الصف الإيماني وتطهيره

سورة الأنعام · الآية 112 · تفسير سورة الأنعام — الآية 112 · 23:31 – 25:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فذرهم وما يفترون لأن افترائهم لن يغير من حقيقة الأمر شيء. وهم يرون أن افتراءهم دي يعوق الدعوة، لا افتراءهم وكدابهم وعداوتهم للنبي مهيج للدعوة. ليه؟ لأنه زي ما بنقول بيأبي بضعاف الإيمان. وإذا أبي بضعاف الإيمان يبقى إيه؟ بيخلصها من إيه؟ بيخلص قوة الإيمان من، أنت لما تيجي لأي معدن من المعادن وتضعه في النار. تضعه في النار ليه؟ أنت كهله؟ لا ده أنا عايز أطلع منه الإيه؟ الخبث بتاعه. علشان أما الزبد فيذهبوا. وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، لو لم يكن فيه مهيجات لهذه المسائل، كانت تيجي العاطل في الباطل ويقعدوا مدسوسين في وسطنا ولم يعرف شيء، يا الله يمحصه بالأعداء وبالقوم الذين يقفون أمام ضعاف العقائد وضعاف الايه؟ وضعاف الإيمان، يخرجوا من دلوقتي، ليه؟ لأن المؤمنين أصحاب رسالة عايزة ايه؟ عايزة خلوص لله، وعايزة صدق جهاد، فاللي فيهم شيء من الضعف دول ربنا ينقيهم بواسطة مين؟ بواسطة الأعداء وينفيهم ويبعدهم إيه؟ ويبعدهم عنا ولذلك قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا فأنا من من من الحكمة اللي أنا خليتهم يعملوا إيه؟ أه لو أرادوا الخروج لأعدوا له إيه؟ ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع الإيه؟ القاعدين القاعدين نعم

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة وجود الأعداء للأنبياء وأثر التحدي في إثارة الخير · 0:01
  2. اشتداد المعركة بالعداوة المتبادلة وعبرة قصة موسى وفرعون · 7:12
  3. دلالات جعل العداوة وأوجه استعمال لفظ عدو وشياطين الإنس والجن · 8:55
  4. مفهوم الوحي وأقسامه وحقيقة زخرف القول وتزيين الباطل · 14:13
  5. المشيئة الإلهية وحقيقة الاختيار الإنساني وصحة التكليف · 20:26
  6. حكمة افتراء الأعداء في تمحيص الصف الإيماني وتطهيره · 23:31