مفهوم الهداية وشرح الصدر وعشق التكليف
سورة الأنعام · الآية 125 · تفسير سورة الأنعام — الآية 125 · 0:00 – 4:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يقول لنا الحق سبحانه وتعالى قضية أيضا يقع فيها الجدل والجدل التبريري لبعض الناس الذين أسرفوا على أنفسهم ويريدون أن يجعلوا إسرافهم على أنفسهم في الذنوب خاضع لأن الله أراد منهم ذلك. قضية يتعرض الحق سبحانه وتعالى لها فيما يأتي فقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام واحد يقول طيب مادام هو ربنا لما بيجي واحد بيشرح صدره للإسلام يبقى المكلف ذنبه ايه؟ نقوم نقوله احنا تكلمنا ان الهدايه لها معنيان. المعنى الاول الدلاله. والدلاله امر وارد وواجب حتى للكافر، يبقى ربنا هدى الكافر بمعنى دله الى طريق الخير. ولكن في هدايه من نوع ثاني وهي ان الذي آمن يبقى أهل لمعونة الله بأن يخفف عنه أعباء التكاليف ويجعله يعشق كل الأوامر ويعشق كل النواهي ولذلك بعض الناس الصالحين يقول: اللهم إني أخاف ألا تثيبني على طاعة لأني أصبحت أشتهيها. عشق الطاعة فلما عشق الطاعة ما وجدش فيها مشقة ولا تكليف فخايف هو فاهم ان لازم توجد مشقه نقول له انت ما بقتش عندك مشقه لانك عشقتها فالفتك حصل انجذاب بينك وبين الايه؟ ولذلك رسول الله يضع لنا الحد في هذا ولذلك اذا نودي الى الصلاه ناس يقوموا لا كسالا او ما يقوموش لكن الرسول حينما ياتي وقت الصلاه يقول لسيدنا بلالا رضي الله عنه ارحنا بها يا بلال ارحنا بها مش مش مش ريحنا منها خلينا نرميها من على ظهرنا ما هيفاء الناس تقول لك يلا نلعب العصر عشان يفوتوا من على ظهرنا نقول له لا هو جعلها يرتاح بها. يرتاح بها والذين أفلوا ألفوا الراحة بها حينما يحزبهم أمر خارج عن نطاق أسبابهم يقول لك ما دام الصلاة كده بتريح فأنا أذهب للقاء ربي زائدا عن أمر تكليفه لي. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر ومعنى حزبه يعني الأسباب البشرية ما تنهضش به، يقوم إلى مين؟ يقوم إلى الصلاة. وده أمر منطقي ولا لأ؟ طب ده الإنسان منا وهو مثلا طفل صغير، لما حاجة تضايقه بيروح لمين؟ بيروح لأبوه، خلاص أمر ضايقك فوق أسباب المعطاة لك من الله، تروح لمين؟ تروح لربي. أه، كان إذا حزبه أمر قام إلى الإيه؟ قام إلى الصلاة. يبقى إذا عشق التكليف شيء يدل على انك ذقت له حلاوه. قد يجوز ان يكون شاقا عليك لانه يخرجك اولا عن ما الفت من الاعتياد. فلما يجي يبقى فيه مشقه شويه يقوم يقول لك ما هو اصل علشان المشقه دي علشان ربنا يديك جزاء على هذه المشقه وبعدين انت تايه؟ تعشقها. لما عشقتها الراجل خاف لما يسبش لانه اصبحت شهوه نفس. واحنا مطالبين ان نحارب نفسنا في ايه؟ في شهواتها ما نحققش هذا الايه؟ لشهواتها. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وضع علينا المبنى قال لي ما فيش واحد يبقى كويس قوي ومقاييسه الايمانيه صح حتى يكون هواه اي ما يشتهيه تبعا لما جئت به. اذا وصل لهذه المنزله يبقى عبد ايه؟ يبقى عبد ايه سوي؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الهداية وشرح الصدر وعشق التكليف · 0:00
- رد شبهة الجبر في الهداية والضلال وبيان هداية الدلالة والمعونة · 4:42
- معنى شرح الصدر للإسلام والترقي في النوافل والبذل · 7:08
- الفرق بين هداية المنهج في الدنيا وهداية الجزاء في الآخرة · 13:03
- تفسير ضيق الصدر والتمثيل بالصعود في السماء لمقاومة الجاذبية · 14:59
- ضوابط التفسير العلمي للقرآن والفرق بين النظرية والحقيقة العلمية · 25:37
- التوجيه اللغوي والصرفي لقراءة «يصَّعَّد في السماء» · 33:16
- تفسير قوله تعالى «كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون» · 34:50