ضوابط التفسير العلمي للقرآن والفرق بين النظرية والحقيقة العلمية
سورة الأنعام · الآية 125 · تفسير سورة الأنعام — الآية 125 · 25:37 – 33:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى بعض العلماء الذين يحبون أن يظهروا آيات القرآن كمعجزات كونية في الكون إلى أن تقوم الساعة حينما يجيءون لآية فيها مثل هذا المعنى يقوم ياخدوها علشان يأيدوا بقى يقول لك طب ومن الذي كان يدرك ان اللي يصعد كده في الجو ان صعد يتعب يبقى عايز ايه؟ ايه؟ مجهودين عالأول طب المجهودين دول المجهود الاول للعمل والمجهود الثاني اللي ما هو ايه؟ لمناهضة قام قال لك وبعدين يصير له ضيق صدر كبير قوي لما يمر بمنطقة ما فيهاش فيها ايه؟ ما فيش فيها هوى يبقى لما يمر بمنطقة ما فيش فيها هواء يبقى صدره ما عندوش اللي إيه؟ يملأه، يبقى التجويف الصدر إيه؟ خلي، يبقى ينطبق إيه؟ اه الصدر يبقى ده ضيق ضيق إيه؟ ضيق الضيق. نقول لهم ما فيش مانع بس إحنا عايزين آآآ ناخد الحاجات اللي هي تعطي القضية الكونية مع القضية القرآنية بالصدق. ما شهوتنا في إننا نربط القرآن بكل أقضية الكون يجعلنا قد نتهافت على آية قرآنية لنجعل منها تصديق لنظرية قائمة، وقد تأتي النظرية تخطئ في الآخر، نقوم نعمل إيه إحنا في القرآن بقى؟ نرجع تاني نسحب القرآن منها ولا نخليها على القرآن؟ فقلنا بقى إنه يجب إن المخلصون الذين يريدون أن يربطوا بين القرآن بما فيه من معجزات قرآنية مع معجزات الكون يكون عندهم ايه؟ يقظه في ان لا يربطوا ايات القران الا بالحقائق العلميه. فرق بين النظريه وبين الايه؟ الحقيقه. النظريه افتراضيه قد تقيل. نقول له لا ابعد القران عن هذه عشان ما تعرضش القران للذبذبه. يجي قصور يقول لك اهو يا اخوان القران قال كده ولذلك اول ما شافوا التوابع للشمس كانت سبعه زمان. علماء كبار من العلماء اللي احنا بناخذ عنهم علم وبناخذ عنهم ديننا ومش عارف ايه برضه دخلت فيهم هذه المساله ويقول لك اذا دي تيسر لنا اننا نقول ان التوابع السبعه دي هي السبع سماوات. هي الايه؟ سبع سماوات. وبعدين قبل ما يموتوا ربنا بامن توابع للشمس اكثر من سبعه. جه نبتون وجه ايه؟ اورانوس وجه مش عارف وايه وايه بقى والله تسعه. خابت النظريه ولا لا؟ نقول لهم انتوا عايزين تضيقوا ليه؟ ده التوابع للشمس دي السبعه اللي انتوا كنتوا بتقولوا عليها السماوات ديًا في المجره بتاعتنا. والمجموعه الشمسيه دي احنا بينا وبينها زي ما قلنا تمن دقائق وكذا. تمن دقائق يعني ضوئيه. تمن دقائق ايه؟ ضوئيه. يعني علشان تعرفها تقوم تضرب تمن دقائق في ستين ايه؟ في ستين ثانيه. وبعدين تضرب الثانيه في تلتميت ألف كيلو متر أو مية و.. 80 ميل 180 ألف ميل أو 300 ألف كيلو يبقى تضرب 8 دقايق اهي في 60 وبعدين اضرب ال 60 دي في سرعة الضوء في الثانية يطلع 300 ألف كيلو أدي اللي بيننا وبين مين والشمس ايه هي ده ده ده ده احنا دايرين في فلكها والشمس دي مجموعة من ملايين المجموعات في الايه في الطريق اللبني والطريق اللبني ده واحد من مليون من الطرق اللي في السماء وفي اشياء مش بيننا وبينها 8 دقائق، في اشياء بيننا وبينها 14 سنة ضوئية. وفي شيء بيننا وبينه 100 سنة ضوئية، اضرب 100 في 365 يوم، في ايه؟ في 24 ساعة، في 60 ايه؟ دقيقة، في 60 ايه؟ ثانية، في 300,000 كيلو، واحسبها بقى عشان تجيب أرقام بقى عشان تشوفها قد ايه. إذا دي مسألة لما قالوها كده كانوا عايزين يربطوا أو ييسروا فهم الدين على العصريين. فطلعت المسألة ما نفعتش، فلذلك احنا نقول لهم لا، اوعوا تعملوا العملية دي إلا في الحقائق العلمية، ومعنى حقائق علمية التي أثبتت التجارب صدقها والاستقراء وإلى آخره، يبقى دي اللي تربط بها مين؟ اللي تربط بها الإيه؟ اللي تربط بها القرآن، يبقى الفساد يأتي من إيه؟ من أن تشهد لحقيقة قرآنية وتقول دي حقيقة قرآنية. وقد تكون غير حقيقة قرآنية، فهمك كده إنها مش حقيقة قرآنية، أو تيجي لمسألة كونية وتقول دي حقيقة كونية، تقول له لا دي نظرية. يبقى إذا ثبت أنها حقيقة قرآنية وثبت نيتها أنها حقيقة كونية يبقى ما فيش ما يختلفوش ليه؟ قال لك لأن قائل القرآن هو خالق الكون ومادام اللي قائل هو اللي خالق يبقى الحقيقة القرآنية في كلامه لا تناقض الحقيقة ال ال الكونية في إيه؟ في كونه بس كن يا يعني ولذلك لما تيجي ما ما تحددش أنت الحقيقة القرآنية تضيقها تبقى تخلق ذلك لما جم قال ويعلم ما في الارحام قعدوا يقولوا يعلم ما في الارحام ذكر ولا انثي؟ لما ابتداوا يقولوا ده الاطباء دلوقتي يقدروا ياخدوا تحليلات ويطلعوا يعرفوها ذكر ولا انثي يقوموا يقول لك امال قال ويعلم ما في الارحام ايه؟ ليه؟ لان الخطا في الحقيقه القرانيه ومن قال لك ان مدلول ما هو ذكر ولا انثي؟ بس ده مدلول ما اعم من ان يكون ذكر وانثي طب هيبقى طويل ولا قصير؟ أبيض ولا أسمر؟ ذكي ولا غني؟ شقي ولا سعيد؟ هيعيش قد إيه؟ الله! تبقى مش هي ذكر وأنثى دي هي كل الله. طب وهب أنها ذكر وأنثى، ها! علم أنها ذكر من إيه؟ إزاي؟ قام قال لك هياخد منها ويحلل. طب ما أنت هتاخد منها، قبل ما تاخد كان معلوم لله أنه ذكر ولا أنثى. بل والعكس يسميه. قبل ما تحبس خالص يسميه. قال له إيه؟ ها! غلام اسمه ايه؟ نبشرك بغلام اسمه ايه؟ يحيى وسماه كما لم نجعل له من قبل ايه؟ سميع، لكن اللي هيقول ده اولا اللي هيقول هياخد حاجه يحللها، امتى يحللها يا سيدي؟ يقول لك بعد مضي قد كذا من الحال، لا اهو علم الله قبل ان ياتي هذا الذنب، وعلم الله قبل ان يوجد الحمل في الرحم. طب واذا علم هو أذلك معلوم لكل احد؟ طب ومعلوم خد منه حته عشان يحللها. طب ما الحته اللي انت خدتها تحللها هي اللي ادتك الـ ادتك لا الشطاره كده تشوفها تقول والله دي حمله بذهب. دي حمله بانثى. تنفع دي؟ يبقى ما تنفعش. يبقى الغلط اننا نجعل الحقيقه القرآنيه ونحصرها في شيء. ومش هي محصوره في ايه؟ نقوم نقول له لا تنبه جيدا الى ان تكون الحقيقه القرآنيه حقيقه قرآنيه صافيه. وبعدين الحقيقه الكونيه مش نظريه. مش ايه؟ مش نظريه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الهداية وشرح الصدر وعشق التكليف · 0:00
- رد شبهة الجبر في الهداية والضلال وبيان هداية الدلالة والمعونة · 4:42
- معنى شرح الصدر للإسلام والترقي في النوافل والبذل · 7:08
- الفرق بين هداية المنهج في الدنيا وهداية الجزاء في الآخرة · 13:03
- تفسير ضيق الصدر والتمثيل بالصعود في السماء لمقاومة الجاذبية · 14:59
- ضوابط التفسير العلمي للقرآن والفرق بين النظرية والحقيقة العلمية · 25:37
- التوجيه اللغوي والصرفي لقراءة «يصَّعَّد في السماء» · 33:16
- تفسير قوله تعالى «كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون» · 34:50