أرشيف الشعراوي

معنى شرح الصدر للإسلام والترقي في النوافل والبذل

سورة الأنعام · الآية 125 · تفسير سورة الأنعام — الآية 125 · 7:08 – 13:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك وفي هدايه ثانيه بقى ايه دي؟ عايزينها احنا. ايه هي؟ طب يهديهم الى ايه؟ من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. قام قال لك شوف هنا فرق بين الاسلام والايمان. بقى من يرد الله ان يهديه يقوم يجعل مطلوبا لان اصل الايمان عايز اعتقاد. انما المتعب فين؟ في العمل، حمل النفس على مطلوبات الايمان، ولذلك الناس اللي اللي قالوا لهم قولوا لا اله الا الله وما ارضيش قولوها، لو كانت المسأله كلمه تنقال ولا اعتقد كانت سهله، انما لها مطلوبات ولا لا؟ المطلوبات دي هي اللي بت ايه؟ بتتعب في التكاليف بتاعتها الشاقه. تكاليف تقول لك اعمل الشيء وهو صعب انه عليك انه ينعمل، امتنع عن الشيء وصعب عليك انك انت ايه؟ تمتنع عنه. يقوم يقول ايه؟ من يريد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام، يشرح صدره للاسلام ايه؟ بعد ما امن ها؟ يقوم يجي للتكاليف الاسلاميه بقى، ما هو الاسلام انقياد انقياد لامور التكاليف، الايمان اعتقاد فدوك هانقياده للامور التكاليف وده ايه؟ اعتقاد، فالذي اخذ الهدايه الاولى وامن بربه نقول له امنت بي وجتني اني اخفف عنك تبعات الايه؟ تبعات تبعات العمل كويس قوي يشرح صدره للاسلام الشرح شرح الصدر ده قد يكون شرح الصدر جزاء لان الم يقل الحق سبحانه وتعالى الم نشرح لك صدرك ليه عمل ربنا فيه كده؟ لان هو ادى ما عليه وصمد وعمل مش عارف قال له بقى نشيل ايه؟ الله كان الله يريد بالايمان من المؤمن ان يقبل على الحق لما يقبل على الحق يقول له مراداتك ايه يا حق؟ يقول التكاليف بتاعته اذا راى منك بقى الاستعداد الكويس وقبلتها يقوم يعمل ايه؟ يخففها عنك، مش يخففها عنك يزودها بأن تشتهيها أنت، تشتهيها أنت بأن تلزم نفسك بأشياء فوق ما كلفك الله، لتكون من أهل المودة ومن أهل التجليات ومن أهل الإيه؟ ومن أهل الإيه؟ ومن أهل القرب، وتدخل مع الله في إيه؟ في ود، تدخل مع الله في ود تلتفت تلاقيك أنت تقول لا ده ربنا كلفني دون ما يستحق، وأنا مبسوط كده و لا لا ما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضته علي. خلاص؟ ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل. يعني بالامور التي تزيد عما كلفته لكن من جنس ما كلفته. كلفني بصلاه انما هم خمسه نزوده. كلفني بزكي نزوده. كلفني بصيام نزوده. كلفني بحج نحج اكثر. ولا يزال عبدي يتقرب حتى احبه فاذا احببته كنت وكنت وكنت وكنت وكنت الى ايه؟ الى اخره ما يبقى معنى يشرح من يريد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام يخلي الامور اللي الناس بتفتكر انها متعبه ها مريحه له ويقبل عليها بايه؟ ولذلك الحق سبحانه وتعالى يترك في خلقه مثلا لذلك المثل المال عزيز على النفس والنفس تبقى حريصه عليه لانه مثلا ان كان اجابه بطريق ايماني يبقى جابه بتعب وبكد ومش عارف ايه يبقى حريص عليه يقوم لما يجي ربنا يحببه في البذل وفي العطاء يقوم ما يذكرش ان هو بيعطي انما ربنا يضخم فيه ان السائل هو الذي يعطيه الاجر من الله. السائل هو اللي بيعطيه الايه؟ الاجر من الله، يعني بيديك فرصه عشان تاخذ ثواب. ولذلك يقول لك ايه؟ مرحبا لما يدخل عليه السائل اللي طالب حاجه يقول لك مرحبا بمن جاء ليحمل زادي الى الاخره بغير اجره. يبقى يحبه ولا ما يحبوش؟ يبقى شوف ربنا حبب له الطاعه وشرح صدره للعمليه يقول لا ده جاي يديني ايه؟ ده جاي يحمل ليا الزاد اللي في الايه؟ اللي في الاخره ولا بديهش اجراني. يبقى هو اللي بيديني ولا ما بيدينيش؟ يبقى هو اللي بايه؟ اللي بيديني، حقه سبحانه وتعالى ولذلك لما جه الامام علي واحد بيقول له مثلا انا اريد ان اعرف انا من اهل الدنيا ام من اهل الاخره. قال له حاجة بسيطة جدا مقياسها ليس عندي، مقياس درجات الإيمان في نفس كل مؤمن. قال له إن جاءك من يطلب منك وجاءك من يعطيك، فإن كنت تهش لمن يعطيك، يبقى أنت من أهل الدنيا. وإن كنت تهش لمن يأخذ منك، يبقى أنت من أهل الآخرة، لأن الإنسان يحب من يعمر له ما يحب. اللي بيعطي بيعمر دنيايا. واللي بياخد بيعمر اخرته فالاثنين دخلوا فان كنت بتضحك لده وبتنبسط من بتاع اللي بيعطيك اعرف انك من اهل الايه؟ الدنيا وان كنت مبسوط من اللي جاي ياخد تبقى انت من اهل الايه؟ لانك تحب هيه من يعمر لك ما تحب فاللي بيعطي بيعمر الدنيا واللي بياخد بيعمر فان كنت بتحب الاخره هتنبسط من اللي ياخد وان كنت بتحب الدنيا هتنبسط من اللي ايه؟ من اللي من اللي بيقعد يبقى يشرح صدره للاسلام يعني يخفف عنه مؤونات التكليف بحيث لا توجد مشقه ثم يرتقي بعد ذلك ارتقاء اخر بان يعشقك في التكليف

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مفهوم الهداية وشرح الصدر وعشق التكليف · 0:00
  2. رد شبهة الجبر في الهداية والضلال وبيان هداية الدلالة والمعونة · 4:42
  3. معنى شرح الصدر للإسلام والترقي في النوافل والبذل · 7:08
  4. الفرق بين هداية المنهج في الدنيا وهداية الجزاء في الآخرة · 13:03
  5. تفسير ضيق الصدر والتمثيل بالصعود في السماء لمقاومة الجاذبية · 14:59
  6. ضوابط التفسير العلمي للقرآن والفرق بين النظرية والحقيقة العلمية · 25:37
  7. التوجيه اللغوي والصرفي لقراءة «يصَّعَّد في السماء» · 33:16
  8. تفسير قوله تعالى «كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون» · 34:50