أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى "عند ربهم" وجاهزية الجنة وسعتها

سورة الأنعام · الآية 127 · تفسير سورة الأنعام — الآية 127 · 3:17 – 4:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقوله عند ربهم: "كأن دار السلام ليست وعدا من الله بأن تكون، ولكنها جاهزة معدة عند الله، من عانى لكم" مش لسه هتبقى تصنع وقت الاستحقاق، لا ده موجودة عنده، موجودة ايه؟ لأن الحق سبحانه وتعالى خلق جنانا تتسع لكل خلقه على فرض أنهم آمنوا، وجعل من النار مثل ذلك على قدر خلقه على استعداد انهم كفروا، ولذلك المؤمنين حيأخذون ما أعد لهم من دون الإيمان ويرثون ما أعد للكافرين من دار الإيمان. أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس، مش ربنا عمل على قد علشان نقول ده هو بقى المسألة مضطرة هو ما عملش جنة إلا على قد كده يبقى هيحكرها على دول، لأ، ده هو عمل من الجنان ما يتسع لكل الخلق إن آمنوا. ومن النيران ما يتسع لكل الخلق ان كفروا. تبقى مساله مش عايزه نعمل لهم تاني. وما دام العنجيه بالنسبه لله تبقى عندية مامونه. مش اعدها وفي حاجه تانيه تيجي من ناحيه تانيه تاخد منها حاجه، لا هو اعدها وعنده كمان. لهم دار السلام عند ربهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة تقديم الخبر في قوله تعالى "لهم دار السلام" · 0:00
  2. دلالة تسمية الجنة بـ "دار السلام" ومقارنتها بدار الدنيا · 0:54
  3. دلالة قوله تعالى "عند ربهم" وجاهزية الجنة وسعتها · 3:17
  4. معنى ولاية الله للمؤمنين والفرق بين أسباب الدنيا وعطاء الآخرة · 4:50
  5. تفسير "بما كانوا يعملون" ومحورية فضل الله في الجزاء · 7:05
  6. أثر الأعمال والصفاء النفسي على بنية الإنسان وظاهره · 9:16