أرشيف الشعراوي

معنى ولاية الله للمؤمنين والفرق بين أسباب الدنيا وعطاء الآخرة

سورة الأنعام · الآية 127 · تفسير سورة الأنعام — الآية 127 · 4:50 – 7:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طبعًا لهم دار السلام التي اعدت وبعد ذلك ايتخلى الله عنهم ويكيلهم الى ما اعده لهم لا قال برضه وهو وليهم يبقى في اعداد وفي ايه؟ وفي قيوميه ولايه طيب الولايه لله دي ما هي للمؤمنين حتى في الدنيا نقول له لا لاحظ ان الدنيا فيها ولايه لبعض اسباب مخلوقه لله الوالي اللي بيتولى عليا اللي ابويا اللي بيجيبني ويطعمني اللي يخيط اللي بيخيط لي الطاهي اللي بيطهيني الراجل التاكسي اللي بيجيني الله ما هي دي كلها أسباب ولا مش أسباب؟ إنما في يوم القيامة في الآخرة بقى في الجزاء لا يكلون الله للأسباب. ليه؟ قام قال لك لأن الولاية هتبقى له مباشرة. لأنه هيديك الكل. إذا خطر شيء ببالك تجده حاضرًا. فتبقى متعة على غير ما ألف الناس. الناس يتمتعون في الدنيا بواسطة الأسباب المخلوقة لله. انت تروح للخباز تقول له اديني الريح من اللي خبزه، وهو يروح يجيب من من من اللي طحنه، ويجيب اللي طحنه من اللي زرع، المسألة كلها أسباب في أسباب في أسباب، وإن كان الكل من يد الإيه؟ من يد الله، لكن هناك بدون إيه؟ فلا ملكية لأحد حتى في الأسباب. ولذلك حيقول لمن الملك اليوم؟ خلاص انتهت الملك الأسباب ما عادتش حكاية الإيه؟ حكاية وهو وإيه؟ ووليون، والولي إحنا قلنا الولي هو الذي يليك يليك قلباً والقرب تنتفع به لإيه؟ قام قال لك علشان استنصرت ويبقى قريب مني ما اضطرش حتى نادي عليه. يجيب لي المنافع ويدفع عني المضار. كما كان وليي في الدنيا بتوفيقي للعمل يكون وليي في الآخرة بحراسة الجزاء.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة تقديم الخبر في قوله تعالى "لهم دار السلام" · 0:00
  2. دلالة تسمية الجنة بـ "دار السلام" ومقارنتها بدار الدنيا · 0:54
  3. دلالة قوله تعالى "عند ربهم" وجاهزية الجنة وسعتها · 3:17
  4. معنى ولاية الله للمؤمنين والفرق بين أسباب الدنيا وعطاء الآخرة · 4:50
  5. تفسير "بما كانوا يعملون" ومحورية فضل الله في الجزاء · 7:05
  6. أثر الأعمال والصفاء النفسي على بنية الإنسان وظاهره · 9:16