أثر الأعمال والصفاء النفسي على بنية الإنسان وظاهره
سورة الأنعام · الآية 127 · تفسير سورة الأنعام — الآية 127 · 9:16 – 10:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الفخر الرازي رضي الله عنه يجي يقول لك ان العمل في ذاته يورث الذات شيء من الصفاء اللي ترتاح له حتى تجد الجزاء في الراحة، يعني حتى قبل ما يجي الجزاء. يقول لك: ألا ترى فيه نفس؟ وفيه بنية مادية وهي القالب ده. النفس الأمر المعنوي. والقالب الموجود ده ساعة ما يوجد شيء في النفس يؤثره في القالب أغيارا. فإذا واحد غضب، الغضب ده أمر نفسي. يظهر أثره في البنية نفسها. إزاي؟ قام قال لك تلتفت تلاقيه وشه حمار، إذ رد يعني كده، وإترعش، وانفعل وغضب، يبقى المعنى عمل إيه؟ المعنى عمل في البنية تغيير. طب أمال العمل الكويس انبسطت، شيء حصل ليك انبساط نفسي كده وسرور. قام قال لك ما هو بيحصل في البنية تشوفه. تقوم تلتفت تلاقيه مشرق، متهلل. نفسه راضية أساريره كده مبسوطة الله إذا العمل يؤثر في البنية والبنية تؤثر في العمل إيه في الاتنين فمادام عمله لازم يجي العمل له ده إيه؟ له تأثير في النفس
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة تقديم الخبر في قوله تعالى "لهم دار السلام" · 0:00
- دلالة تسمية الجنة بـ "دار السلام" ومقارنتها بدار الدنيا · 0:54
- دلالة قوله تعالى "عند ربهم" وجاهزية الجنة وسعتها · 3:17
- معنى ولاية الله للمؤمنين والفرق بين أسباب الدنيا وعطاء الآخرة · 4:50
- تفسير "بما كانوا يعملون" ومحورية فضل الله في الجزاء · 7:05
- أثر الأعمال والصفاء النفسي على بنية الإنسان وظاهره · 9:16