تفسير "بما كانوا يعملون" ومحورية فضل الله في الجزاء
سورة الأنعام · الآية 127 · تفسير سورة الأنعام — الآية 127 · 7:05 – 9:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو وليهم بما كانوا يعملون، أي بسبب ما كانوا يعملون. إذا فالعمل في الدنيا هو الزرع وهو الحرص لثمرة الآخرة. ولكن أيعطينا الله على قدر أعمالنا؟ إنما يعطينا قال لك نعطي على قدر فضلنا، لأن إن كانت على الأعمال، الأعمال لو حسبناها لما أدت ثمن عشر معشار نعم الله علينا في الدنيا. يبقى إحنا لما نعمل يبقى أكننا بنعمل إيه؟ بنأدي شكر ما فات من النعم، فإذا جاء الحق سبحانه وتعالى وأعطانا بعد ذلك ثواب. يقوم يقول ده الثواب ده هو ده الفضل اهو ده الايه؟ الفضل ولذلك قل اياكم حين توفقون حتى توفقون في العمل تفتنون باعمالكم. لا كل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام شرحها وان لن يدخل احدكم الجنه بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. تبقى إذا المسألة كلها بالإيه؟ بالفضل من الله جزاء بما كانوا يعملون، ولكن فضل الله شرطه لمين؟ لمن عمل، يبقى أنت تعمل شيء يديك ربنا أضعافه، إنما عملك شرط ولا لأ؟ عملك شرط، طيب وبيديك لأنك عملت عملا ينفع جلاله أو جماله أو كماله أو يزيده صفة أو يزيده ملكا، لا، برضه بيديك على حاجة أنت عملتها لنفعك ولنفع بني جنسك. يبقى الاله الذي يعطيك على عمل عملته لا يعود عليه بشيء بل يعود عليك انت تمام زي ما يقول لما تقول لابنك انت ذاكر وان نجحت هجيب لك عجله ان نجحت هجيب لك سياره ان نجحت هوديك مش عارف ده هو بينجح عشان مصلحته ومع ذلك فاذا كان ذلك هو حظ مين؟ حظ الابن من ابيه يبقى حظنا من ربنا نعم
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة تقديم الخبر في قوله تعالى "لهم دار السلام" · 0:00
- دلالة تسمية الجنة بـ "دار السلام" ومقارنتها بدار الدنيا · 0:54
- دلالة قوله تعالى "عند ربهم" وجاهزية الجنة وسعتها · 3:17
- معنى ولاية الله للمؤمنين والفرق بين أسباب الدنيا وعطاء الآخرة · 4:50
- تفسير "بما كانوا يعملون" ومحورية فضل الله في الجزاء · 7:05
- أثر الأعمال والصفاء النفسي على بنية الإنسان وظاهره · 9:16