أرشيف الشعراوي

الفرق البياني بين آيتي الإنعام والإسراء في تقديم الرزق وتأخيره

سورة الأنعام · الآية 137 · تفسير سورة الأنعام — الآية 137 · 2:06 – 5:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك تجد الايات التي تعرضت لهذا المعنى اسلوبين اثنين. العجز مختلف باختلاف الصدق. فالذين يحبون ان يستدركوا على بعض اساليب القرآن يقول لك انه بيكرر كلام ويقدم ويأخر بدون بدون لازمه. ليه؟ قام قال لك لانه مره يقول ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقهم واياكم ومره يقول نحن نرزقكم واياهم. ايه يعني العباره دي؟ يقول له لا انت انت جبت تسجيل الايه. نحن نرزقكم وإياهم ونرزقهم وإياكم، دي زيل لآية ودي زيل تزييل لآية تانية. هات الآية ذيلها مع صدرها. تجد أن ذيل كل آية مناسب لصدرها. هو ما قالش في الصدر متفق وبعدين اختلف في الختام، ده هو اختلف في في الصدر. فلا بد أن يختلف في الختام، لأنه قال في الأولانية: ولا تقتلوا أولادكم من إيه؟ من املاق، وآية ثانية ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق. يبقى الآيتين مختلفين في الصدر ولا لا؟ فإذا كان الآيتان مختلفتين في الصدر يبقى ده يتطلب أن يختلفا في العجز ولا لا؟ يبقى اختلاف العجز تريد أن تحتج به إذا كان الصدر واحدا. إنما الصدر مش واحد، لو قال: لا تقتلوا أولادكم من املاق نحن نرزقهم وإياكم. وبعدين قال فيا ثانيه لا تقتلوا اولادكم برضه من املاق نحن نرزقهم واياكم نقول ايوه الصدر متحد والعجوز مختلف لكن ده الصدر مختلف والعجوز يبقى ما دام الصدر مختلف يبقى منطقي ان يكون العجوز ايه؟ مختلف طيب الوجه الخلاف ايه؟ قام قال لك لان في الايه الاولى لا تقتلوا اولادكم من املاق فكان الاملاق وهو الفقر موجود ولا لا؟ فاذا كان الاملاق وهو الفقر موجودا يبقى شغل الإنسان برزقه أولى من شغله برزق من يأتي. ده هو مشغول برزقه. ما هو الفقر موجود. يبقى مشغول برزق مين؟ برزق نفسه. يقوم يقول له: "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم مطمئنين." مطمئنين. "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق". الإملاق موجود. يبقى شغلهم برزق أنفسهم قبل أن يشغلوا برزق من يأتي. يبقى لازم يقول إيه؟ نحن نرزقكم مطمئنين. لانه مشغول برزق مين؟ برزق نفسه، يبقى نحن نرزقك. وبعدين هم. طب فإذا كان الإملاق غير موجود لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق. يعني خوفًا من فقر، يبقى الفقر مش موجود. يبقى أنتم عندكم رزقكم، بس أنتم فاهمين إن لما يجي الأولاد هيأخذ يقول لك هيجوا برزقهم، نحن نرزقهم وإياهم. يبقى الصدر الصدر مختلف والعجز إيه؟ مختلف.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تزيين الشركاء للمشركين قتل أولادهم ودوافع الفقر · 0:00
  2. الفرق البياني بين آيتي الإنعام والإسراء في تقديم الرزق وتأخيره · 2:06
  3. منافاة تزيين قتل الأولاد لغريزة الفطرة في حب الذرية · 5:29
  4. معنى «ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم» ومكر الشركاء · 7:14
  5. حكمة مشيئة الله في خلق الإنسان مختارا وتفاضل الطاعة · 7:56
  6. زعم المشركين في تحريم الأنعام والحرث وافترائهم على الله · 10:40