أرشيف الشعراوي

زعم المشركين في تحريم الأنعام والحرث وافترائهم على الله

سورة الأنعام · الآية 137 · تفسير سورة الأنعام — الآية 137 · 10:40 – 12:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علشان الإنجاب، وقالوا هذه أنعام وحرف حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم. ما هي برضه لله ولا لشو؟ قال له دي أنعام وحرث، أنعام أذي الحيوانات، البقر والإبل والإيه؟ والغنم، والحرث اللي هي الإيه؟ الذر. قال القسم ده حجر يعني محجور ومحجوز. ما حدش يتصرف فيه، لا يتركب ولا يتاخذ منه كذا ولا يعمل منه كذا. حجر يعني محجور ومحجوز لا لا لا يتعدى نفعها إيه؟ الينا اللي احنا قلناها زمان ما جعل الله من بحيره ولا سائبه ولا وسيله ولا حام انتم اللي عملتوا العمليه دي وابن عمرو بن الحي هو اللي جاب الايه اللي عمل الحكايه دي انما طالما كانت الانعام موجوده يبقى انت انتفع بها في اي وقت من الاوقات ويريد الله ان يطلق النفعيه بها لانك لما تجعل حامل وتسيبه كده يرعى كما يشاء طب لعله لا يوجد له مرعى يبقى يموت ولا ما يموتش؟ لكن إذا كان محسوب عليك تبقى إن مكانش دي مرعى له تقعد تدبقله أنت إيه تدبقله الأكل إنما بعد ما تاخد خيره وتسيبه لما يعجز كده وبتاع وحاجات زي دي تقوله لأ

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تزيين الشركاء للمشركين قتل أولادهم ودوافع الفقر · 0:00
  2. الفرق البياني بين آيتي الإنعام والإسراء في تقديم الرزق وتأخيره · 2:06
  3. منافاة تزيين قتل الأولاد لغريزة الفطرة في حب الذرية · 5:29
  4. معنى «ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم» ومكر الشركاء · 7:14
  5. حكمة مشيئة الله في خلق الإنسان مختارا وتفاضل الطاعة · 7:56
  6. زعم المشركين في تحريم الأنعام والحرث وافترائهم على الله · 10:40