حكمة مشيئة الله في خلق الإنسان مختارا وتفاضل الطاعة
سورة الأنعام · الآية 137 · تفسير سورة الأنعام — الآية 137 · 7:56 – 10:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون، إيه ولو شاء الله ما فعلوه؟ لأن وأد الأولاد وقتلهم ينافي فكرة خلق الله، ربنا يخلق وانت تموت؟ كانهم بيصدموا الايه؟ بيصدموا ارادة الايجاد من الحق سبحانه وتعالى. أما قال لك انا لو عايز ما يعملوش ما يعملوش، إنما أنا أصلاً اديتهم الاختيار. أنا أعطيتهم يبقى من من باب الاختيار بينفذون إلى كل مراد لهم. يبقى ما نفذوش إلى مراداتهم وأنا لم أخلق فيهم اختيار، فأنا الذي خلقت فيهم هذا الايه؟ الاختيار. يبقى ما دام عملوها يبقى ما عملوهاش غصب عني. لأنني لو أردت ألا يفعل وقد أراد الله أن يوجد خلقا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون إيه؟ ما يؤمرون، إذا دي المسألة مش عزيز على الله وإنما قلنا إن الحق سبحانه وتعالى ساعة يقهر على مراد له إنما لمصلحة المخلوق وساعة يتركه مختارا فمن إمداد الخالق له بالاختيار ومادام إمداد الخالق له بالاختيار يبقى أنت ما عملتش حاجة غصب إيه؟ غصب عنك وقلنا إن إن إن الربوبية ألوهية تقتضي أمرين اثنين، تقتضي قدرة والقدرة دي تتجلى في الأشياء القهرية اللي العباد ما يقدروش إيه؟ يقفوا أمامها والإنسان هو الشيء الوحيد اللي له الإيه؟ الاختيار في بين البديلات في مراداته إنما بقية الكون سائر بقانون التسخير والتسيير يعني مالوش اختيار، احنا قلنا ان الشمس مالهاش اختيار تطلع النهارده ولا ما تطلعش. والمطر مالوش اختيار انه ينزل ولا ما ينزلش. والارض مالهاش اختيار بانها تدي او ما تديش. كل حاجه متاخره لايه؟ لقدر، فدي اثبتت لله طلاقه القدره. ولكنها لا تثبت لله محبوبيه المخلوق. المحبوبيه تنشا من انك تكون حر في ان تفعل. ولكنك تؤثر فعلا مرادا لله عن مرادك. يبقى دي تثبت الايه؟ تثبت المحبوبية لله، ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون، والافتراء لون من الكذب والكذب المتعمد، ومفترون ليه؟ لأنهم أرادوا أن يغيروا صدق الواقع في الإنجاب، ربنا خلق الزوجين الذكر والأنثى علشان مين؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- تزيين الشركاء للمشركين قتل أولادهم ودوافع الفقر · 0:00
- الفرق البياني بين آيتي الإنعام والإسراء في تقديم الرزق وتأخيره · 2:06
- منافاة تزيين قتل الأولاد لغريزة الفطرة في حب الذرية · 5:29
- معنى «ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم» ومكر الشركاء · 7:14
- حكمة مشيئة الله في خلق الإنسان مختارا وتفاضل الطاعة · 7:56
- زعم المشركين في تحريم الأنعام والحرث وافترائهم على الله · 10:40