دلالة لفظ تعالوا وخصائص التشريع الإلهي مقارنة بالبشري
سورة الأنعام · الآية 151 · تفسير سورة الأنعام — الآية 151 · 0:54 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نشوف اللفظ المعنى الحقيقي بتاعه ايه؟ لان اللفظ قد ياخذ معنى متداولا بين الناس وهي كلمه تعالى تعالى يعني ايه؟ اللي بنفهمها يعني اقبل علي، تعالى يعني اقبل علي، مش كده؟ بس كده، نقول له صحيح، طب تعالى اقبل علي، طب ما قالش اقبل ليه وبلاش تعالى دي، اه اقبل علي اقبال من يريد التعالي في تلقي الاوامر، مش بس مجرد اقبال، يعني اقبالك علي عشان تايه؟ تعلن، اه لما يقبل علشان يعلو يقوم يقول ايه تعالى، ليه يتعالى وعن ايه؟ طب ده اللي هيتعالى ده يكون عنده حاجة بيرتفع عنها بنقول لك أيوه حضيض البشرية، البشرية في حضيض تشريعها يقول أوعى تاخد قوانينك من حضيض البشرية، ليه؟ أم قال لك لأن يشترط في المشرع ألا يكون مساويا لمن شرع له، وألا يكون منتفعا ببعض ما شرع، وأن يكون مستوعبا علما لا يغيب عنه قضية يغفلها والمشرع من الخلق لا يشرع الا بعد اكتمال عقله ونضوجه، وقبل ان يكتمل عقله ونضوجه ما هي القيم التي تسوسه الى ان يشرع؟ ما ينفعش الحكايه دي، ومن الذي يشرع من البشر ولا يقدرش ينتفع بالتشريع؟ طب ما احنا بنشوف لما يجي عمال يشرعوا بيعملوا كده، راسماليين يشرعوا يعملوا كده، مش كل واحد بيشرع وبرضه في نفسه ايه؟ نفسه هوى. وبعد ذلك تعدل التشريعات بتعدل التشريعات ليه؟ ليه تعديل التشريع؟ فكأن المشرع الأول لقصور علمه غابت عنه حقائق فضحها المجتمع حين برزت القضايا فبص نظر في قانونه فلم يجد شيئا يغطي هذه القضايا، فقال لك يلا نعدل القانون نزود نستدرك، معنى استدراكه جهله ساعة قنن بمن يقنن له يبقى اذا يشترط في المقنن ايه؟ ان لا يكون مساويا للمقنن له، وان لا تغيب عنه قضيه من القضايا علشان ما يستدركش عليه، وان لا يكون منتفعا بايه؟ لا يوجد ذلك في بشر ابدا. فقال سيبوا بقى حضيض البشريه ده وارتفعوا الى السماء لتاخذوا تقنينكم منها، يبقى تعالوا لها قيمه هنا ولا لا؟ يا تعالوا بتاعتنا احنا يمكن مالهاش قيمه عندنا. إنما تعالوا من الله معناها إيه؟ ارتفعوا عن حضيض بشريتكم إلى الأعلى لتأخذوا منه تقنيناتكم التي تحكم حركة حياتكم، فإنه لا ينتفع بما شرع، أنتوا اللي هتنتفعوا، ولا يغيب عنه شيء، وهو خالق يبقى أولى أن إيه؟ أن يشرع، قل تعالوا
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين محرمات الأطعمة ومحرمات القيم في قوام الحياة · 0:02
- دلالة لفظ تعالوا وخصائص التشريع الإلهي مقارنة بالبشري · 0:54
- النهي عن الشرك وتلازم الأمر والنهي في الإحسان بالوالدين · 4:21
- النهي عن قتل الأولاد من إملاق ومفهوم كفالة الرزق · 9:17
- النهي عن قربان الفواحش والتحذير من مقدماتها وظاهرها وباطنها · 10:16
- حرمة قتل النفس وبيان حالات استحقاق القتل بحق · 12:15
- حكمة تشريع حد الردة وصيانة الالتزام وحرية الاختيار · 14:44
- دلالة الوصية وإعمال العقل في التوحيد وبر الوالدين · 18:57