النهي عن الشرك وتلازم الأمر والنهي في الإحسان بالوالدين
سورة الأنعام · الآية 151 · تفسير سورة الأنعام — الآية 151 · 4:21 – 9:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أتل ما حرم ربكم عليكم أتلو من التلاوة وهي القراءة، هقول لكم الإيه؟ البلاغات. بلاغ. أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا. الله؟ أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا؟ يعني الذي حرم الله عليكم ألا تشركوا، حرم أن لا نشرك؟ طب قل حرم أن نشرك. وشو خد بالك من التركيبة أهو. حرم أن نشرك إنما حرم أن لا نشرك طب ما دام حرم أن لا نشرك يبقى أوجب علانا إيه؟ والعياذ بالله يبقى أوجب الشرك نقول له بقى خد بالك بقى هدي المسألة بقى أنت ساعتها تأتي تلقي أوامر تقول إيه؟ استمع إلى ما أمنعك منه فاتبعه خلاص؟ ثم تبتدئ فتفصل فبيقول اتلوا ما حرم ربكم عليكم. اسمعوا بقى ايه؟ لا تشركوا به شيئا. اه. ادي اول بند. الله. طيب لا تشركوا به شيئا. يبقى اذا ما دام لا تشرك يبقى ده نهي ولا لا؟ طيب. ويبقى اول المحرمات ايه؟ ايه؟ الشرك. اول المحرمات ايه؟ الشرك. طب أداها بإيه؟ بلا تشرك. يعني إيه؟ يعني وحد؟ اشمعنى كده؟ لا تشرك يعني إيه؟ يعني وحد أهو كل نهي عن شيء أمر بمقابله، كل نهي عن شيء يبقى إيه؟ أمر بمقابله، وكل أمر بشيء نهي عن مقابله، إذًا فكل أمر يستلزم نهيًا، وكل نهي يستلزم أمرًا فلا يلتبس عليكم ان وجدت في الايات شيء محرم وبعدين يقول لك وبالوالدين احسانا ده هو بيقول ما حرم ربكم عليكم تقوم تقول حرم وبالوالدين احسانا؟ اه لا وبالوالدين احسانا وان كان لم يكن فيها تحريم ده ايجاب طب لا تشركوا دي فيها تحريم نهي اهو وبالوالدين احسانا ده امر في ايجاب يبقى ده محرم ازاي ده يبقى محرم نقول له اه اهو خد بقى بالك من القضيه كل تحريم هيه يقابله ايه؟ لشيء يقابله هيه امر بمقابله، وكل امر بشيء يقابله ايه؟ فيبقى لا تشركوا بالله شيئا اي وحدوا الله، وبالوالدين احسانا لا تعقوه، الله يبقى في دي نهي انما ملتزم ايه؟ امر وامر ده ملتزم ايه؟ فاذا قال لا تحرموا وجايب اشياء فيها امور واجبه نقول له الامور الواجبه ايه؟ تحريم لمقابلها يبقى ما حرم ربكم عليكم يبقى اكنه قال ايه؟ استمعوا الى ما حرم الله. اولا ايه؟ البلاغ الاول لا تشركوا به شيء. طب والثاني وبالوالدين احسانا، طب ودي داخله فيما حرم الله؟ ما هو بالوالدين احسانا ان اردتها تحريما فقل لا تعقوه. خلاص؟ وإن أردت الأولى إيجابا وأمرا قل إيه وحدوه، فإن قلت وحدوه وأحسنوا بالوالدين إحسانا يبقى استقام الأمر ولا لأ؟ طب إذا لو جبت لو لو جبت المحرم مقابله أو جبت الموجب مقابله تنتهي من الإيه؟ من الإيجاب. وده بيلفتنا الحق سبحانه وتعالى إنه يجيب مرة شيء منهي عنه وشيء مأمور. نقوم نقول لك كل منهي عنه يقابله مأمور به، وكل مأمور به يقابله منهي عنه، فإن أخذتها في جانب التحريم هتكون لها نواهي، وإن أخذتها في جانب الإيجاب هتكون لها إيه؟ أوامر. قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا أن لا تشركوا به إيه؟ شيئا. دي مستقيمة مع مين؟ التحريم. وبالوالدين إحسان تستقيم مع التحريم، إزاي؟ إزاي؟ تقوم تقول إيه؟ ما دام أمر بالإحسان يبقى نهي عن إيه؟ يبقى حرام أن يقابل ذلك الإيه؟ الأمر.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين محرمات الأطعمة ومحرمات القيم في قوام الحياة · 0:02
- دلالة لفظ تعالوا وخصائص التشريع الإلهي مقارنة بالبشري · 0:54
- النهي عن الشرك وتلازم الأمر والنهي في الإحسان بالوالدين · 4:21
- النهي عن قتل الأولاد من إملاق ومفهوم كفالة الرزق · 9:17
- النهي عن قربان الفواحش والتحذير من مقدماتها وظاهرها وباطنها · 10:16
- حرمة قتل النفس وبيان حالات استحقاق القتل بحق · 12:15
- حكمة تشريع حد الردة وصيانة الالتزام وحرية الاختيار · 14:44
- دلالة الوصية وإعمال العقل في التوحيد وبر الوالدين · 18:57