حكمة تشريع حد الردة وصيانة الالتزام وحرية الاختيار
سورة الأنعام · الآية 151 · تفسير سورة الأنعام — الآية 151 · 14:44 – 18:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى كلمة المرتدة دي هي اللي عاملة الإيه؟ عاملة الضجة. يقول لك الله بقى اللي يرتد تقتله. نقول له اه. أم قال دي تدي حرية الاعتقاد. قول له أنا ما قتلتش ما قتلتش الكافر. ولكنني يجب إن المؤمن اللي يدخل عند الإيمان يفهم إن الدخول ماهوش سهل. لازم يدرسه دراسة مستوفية مقنعة. لأنه يعلم أن حياته رهن بأن يرجع عن هذا الدين. فإذا علم أن حياته رهن بأن يرجع عن هذا الدين يبقى لا يدخله إلا إيه؟ إلا وهو مقتنع إقتناع، يبقى ده إحنا بنحمي الإختيار ولا بنسهل الإختيار؟ يبقى بنحمي الإختيار، بنقول له لاحظ كويس أوعى تدخل كده الكلام ده لأنك لو دخلت ثم بعد ذلك ارتددت هتتقتل، يقوم يعمل إيه بقى؟ ما دام شيء ثمنه الحياة. يبقى لازم يحتاط إحتياط، يبقى إذا دي ثقة من أن الإنسان إذا ما بحث في الأدلة يقتنع بان دي اله، وبعد ذلك يدخله هذا الدين، إنما اللي كافر بطبيعته مالناش دعوة، إذا فقتل المرتد حماية لإيه؟ حماية لحزم الاختيار، إياك أن تدخل كده بدون بدون هوية، لأنك لو دخلت ثم ارتددت هتتقتل، يبقى يعمل إيه بقى؟ يبقى معناه أن هو يصفي المسألة تصفية لازمة بأن يعرض جميع الحجج على نفسه، ولا يدخل إلا على بينة من إيه؟ منها لكل شيء فيه عقود او اي حاجه لازم يفهم الانسان انه ان دخل في هذه المساله لازم يشوف التزاماتها ايه فلما يشوف الالتزامات وتتضح امامه يبقى يحتاط في ايه؟ ما يدخلش الدخول الاهوج ولا الدخول الارعن ولا الدخول المتعجل يدخل كده بايه؟ بدراسه زي مثلا الراجل مثلا يتجوز تقول ايه؟ بقى اني رهن بكلمه من الراجل يقول انت طالق وبعدين يطلقني؟ يقول لها اهو انت لو عرفتي ان كرهني بكلمه منه طلقك لا تضعي هذا الحق الا في يد امين عليه. افهمي كده يعني ساعه ما تيجي ابوها يقول لها اسمعي اختاري الزوج اللي ان احبك اكرمك ونكرهك ما يظلمكيش لان بكلمه منه ههه تنتهي تقوم بكلمه منه تنتهي نقول لك اه ما دام بكلمه تنتهي لازم تحتاطي تشوف الكلمه دي هتبقى من مين؟ ما تاخديش اي واحد بقى كده لازم تاخدي واحد ايه؟ أمين على هذه الكلمة، يبقى إذا اللي بيغلط إنه ما بياخدش باله من إنه هو بكلمة، ومع ذلك احتاط الله للغفلة. هو زوجها بكلمة تزوجها بكلمة واحدة من مرة واحدة. إنما في الطلاق من ثلاثة. برضه عمل للغفلة رصيد. يعني مش طب هو اتجوزها ثلاث مرات؟ لو اتجوزها مرة واحدة بكلمة اه جوزني جوزتك، مش كده؟ لكن في الطلاق لا. أباح لغفلته ولرعونته إنه يطلق مرة. وبعدين يراجع هو من غير دخول حد كده ولا حد دري وبعدين يطلق ثاني ولما الثالث يقول له لا انت زودتها بقى احنا احتطنا لرصيده من غفلتك بكذا مره يبقى اذا ساعة يصعبوا الامر يبقى معناها ايه؟ معناه بيقول لك احتط جيدا للامر الذي تدخل عليه وللتعاقد الذي ايه؟ الذي تعتقده فيبقى الرده اللي يقول لك يا سلام بل يرتد يقتلوه قال لك ايوه يا سيدي انا ما بقولش الحكم ده الا له قبل ان يؤمن قبل ما تعلن إيمانك والدخول في حيز المؤمنين، اعلم انك إن رجعت تتقتل. طب لما انا انا انا بصعب الدخول ولا بسهله؟ ده انا بصعب الدخول. يبقى بحمل اختيار ولا لا؟ يبقى بحمل اختيار.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين محرمات الأطعمة ومحرمات القيم في قوام الحياة · 0:02
- دلالة لفظ تعالوا وخصائص التشريع الإلهي مقارنة بالبشري · 0:54
- النهي عن الشرك وتلازم الأمر والنهي في الإحسان بالوالدين · 4:21
- النهي عن قتل الأولاد من إملاق ومفهوم كفالة الرزق · 9:17
- النهي عن قربان الفواحش والتحذير من مقدماتها وظاهرها وباطنها · 10:16
- حرمة قتل النفس وبيان حالات استحقاق القتل بحق · 12:15
- حكمة تشريع حد الردة وصيانة الالتزام وحرية الاختيار · 14:44
- دلالة الوصية وإعمال العقل في التوحيد وبر الوالدين · 18:57