أرشيف الشعراوي

حقيقة الابتلاء ومشاق التكليف ودور الصبر

سورة البقرة · الآية 155 · تفسير سورة البقرة — الآية 155 · 0:00 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك حينما جاء بقمة الابتلاء وهو فقد الحياة أراد أن يعطي المؤمنين مناعة فيما دون الحياة. لأن وترقى جاب أهم حاجة مش القتل، أدي القتل. وبعدين اللي ما قتلش لا تظنوا أن من لم يقتل هيخلو من الابتلاء. هياخد ابتلاءات كتير. ولنبلونكم بشيء من الخوف. والجوع، ونقص من الاموال والانفس والثمرات. الذي يتغلب على كل ذلك وبشر الصابرين. وبشر الصابرين، اللي يتغلب على كل ده ايه؟ الصبر. لنبلونكم. كانه بعد ان ذكر التكليف ومشقاته في انك انت يطلب منك فعل يشق عليك ويطلب منك ان تترك شيء انت تحبه دي ابتلاءات التكليف. الابتلاءات دائره في نطاق بقاء التكليف.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة الابتلاء ومشاق التكليف ودور الصبر · 0:00
  2. مفهوم الخوف والتحذير من معايشة المصيبة قبل وقوعها · 1:17
  3. الحكمة من الابتلاء بالخوف لتمحيص الصف وحمل الدعوة · 4:23
  4. طبيعة الجوع والتنظيم الإلهي لاستبقاء الحياة في الجسد · 6:56
  5. كيفية مواجهة ابتلاء الجوع والاقتصار على الضروري · 9:14
  6. الابتلاء بنقص الأموال والأنفس والثمرات والإعداد بالصبر · 12:44
  7. موقف المؤمن من المصائب ومعنى التسليم في إنا لله · 16:22