أرشيف الشعراوي

موقف المؤمن من المصائب ومعنى التسليم في إنا لله

سورة البقرة · الآية 155 · تفسير سورة البقرة — الآية 155 · 16:22 – 20:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك يجي الحق سبحانه وتعالى يقول الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا شوف ما معنى المصيبة؟ المصيبة هو الأمر ينال الإنسان منه مشقة وألم. نقول نقول من من من من أصابه من أصاب الهدف يعني حاجة شكته كده. اه المصيبة احنا قلنا المؤمن بيستقبلها استقبالين الاستقبال الاول انها مؤلمة له كلها مؤلمة له على قدر ايلامها يكون صوابها على قدر ايلامها ولذلك لما فرح الكفار بما يصيب المسلمين في بعض المعارك قال الله للمؤمنين به: لا تستمعوا إلى هؤلاء الحمقى. إن قالوا لكم في المصائب قولوا لهم لن يصيبنا هه إلا ما كتب الله لنا. لنا. تبقى المصيبه جايه لمين؟ لنا لحسابنا هناخد عليها جزاء مش علينا. اه. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله ايه؟ كتب الله لنا. اذا المصيبه احنا قلنا المصيبه امر يصيب الانسان اما ان يكون له دخل فيه فما حقيتوش يجزع لان هو اللي جابه. وان كان من غيري نقوم نقول له عدلا ام ظلما؟ ان كانت عدل تبقى جبرت الذنب. مش كده؟ وان كانت ظلم يبقى هيقتص ليا. الله يبقى هاي المصيبه من عملي يبقى ما حقيتش ازعل ازعل لان انا اللي عملتها. ازعل على روحك. طيب من غيري عدلا ام ظلما؟ عدلا تبقى جبرت الذنب وخلصنا. طب ظلما؟ شارك وصايم. اه هيجي لي انا بقى يبقى ربنا في عوني يعني. يبقى اذا كل المصيبه على المؤمن يبقى خير ولا لا؟ وبعد ذلك يجي يقول طب ايه؟ الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا ايه؟ قيموا انفسهم تقييما حقا. هل انا ليا على الله حق؟ ده انا مملوك لله. أنا؟ مملوك لله فما يجريه علي يبقى بيجريه في ملكي. ولا في ملك أنا؟ في ملكي هو. كل شيء في إيه؟ في ملكه. واللي عايز بقى مش عاجبه ديًا يتأبى على أي مصيبة ويقول لها لا ما تصيبنيش. ما دام أنا لا أستطيع أن أتأبى على أي مصيبة أو أي حدث. يبقى أنا مملوك لمين؟ لله. طيب. ويريد الحق سبحانه وتعالى بنسبتنا إليه أن يعزنا. ليه؟ قال لك لأنه ولله المثل الأعلى أرأيتم إنسانا يفسد ملكه؟ أبدا. يبقى ما دام ملكي يبقى أنا ما أفسدوش. ده ملكي، هل رأيتم إنسانا يفسد ملكه؟ لا إله إلا الله. إنما يعمل فيه ما يؤدي إلى الصلاح وإن رأى الناس في ظاهر الأمر إنه إحنا ضربنا مثل للنجار اللي جاب الفاره وقعد يمسك ظرفة الدولاب ويـ هو بيعمل فيها ايه ده بيحسنها ده صنعته مش كده؟ كذلك بيقول ان تقول انا لله انا ملك لله والمالك لا يعرض ملكه للعطب انما يعرضه للايه؟ للاصلاح للاصلاح

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة الابتلاء ومشاق التكليف ودور الصبر · 0:00
  2. مفهوم الخوف والتحذير من معايشة المصيبة قبل وقوعها · 1:17
  3. الحكمة من الابتلاء بالخوف لتمحيص الصف وحمل الدعوة · 4:23
  4. طبيعة الجوع والتنظيم الإلهي لاستبقاء الحياة في الجسد · 6:56
  5. كيفية مواجهة ابتلاء الجوع والاقتصار على الضروري · 9:14
  6. الابتلاء بنقص الأموال والأنفس والثمرات والإعداد بالصبر · 12:44
  7. موقف المؤمن من المصائب ومعنى التسليم في إنا لله · 16:22