الحكمة من الابتلاء بالخوف لتمحيص الصف وحمل الدعوة
سورة البقرة · الآية 155 · تفسير سورة البقرة — الآية 155 · 4:23 – 6:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب والجوع؟ الخوف من ايه بقى؟ نشوف ايه؟ الانزعاج النفسي ده مش من ضرر متوقع، لان خصوم الدعوه يكيدون لك ويبيتون ويجمعون كل قواهم والى اخره. يبقى هذا هو الابتلاء، واحنا قلنا مجرد الابتلاء مش شر. انما الشر ان نسقط في الابتلاء، لان الابتلاء اختبار. ما حدش قال ان الامتحانات شر. انما تبقى شر على مين؟ على اللي يسعد على اللي يسعد. انما اللي نجح وطلع الاول وخد جايزه. نجح ولا لا؟ اه يبقى لنبلونكم اي سنصنع لكم امتحانا. هذا الامتحان يصفي البطوله للعقيده الجديده. فالذي يقوى على الخوف وعلى الجوع وعلى نقص من الاموال ومن الانفس والثمرات وهو ده اللي يستحق ايه؟ ان يحمل الدعوه الجديده. ليه؟ ام انك لان دي يبقى اسوه لمن ياتي بعده. يقول لك اذا كانوا صحابه رسول الله عليه السلام هددهم الخوف وهددهم الجوع. وهم صحابة رسول الله، فاحنا إذا حصل لنا كده يبقى إيه يعني؟ ده صحابة رسول الله السابقون السابقون أولئك المقربون حصل فيهم هذا. يبقى إذا أسوة بإيجاد المناعة الإيمانية لكل ظروف الحياة إن قوي علينا طغيان الباطل. يبقى عندنا إيه؟ عندنا مناعة. ولنبلونكم إيه؟ بشيءٍ من الخوف.
موضوعات هذا المقطع (7)
- حقيقة الابتلاء ومشاق التكليف ودور الصبر · 0:00
- مفهوم الخوف والتحذير من معايشة المصيبة قبل وقوعها · 1:17
- الحكمة من الابتلاء بالخوف لتمحيص الصف وحمل الدعوة · 4:23
- طبيعة الجوع والتنظيم الإلهي لاستبقاء الحياة في الجسد · 6:56
- كيفية مواجهة ابتلاء الجوع والاقتصار على الضروري · 9:14
- الابتلاء بنقص الأموال والأنفس والثمرات والإعداد بالصبر · 12:44
- موقف المؤمن من المصائب ومعنى التسليم في إنا لله · 16:22