أرشيف الشعراوي

كيفية مواجهة ابتلاء الجوع والاقتصار على الضروري

سورة البقرة · الآية 155 · تفسير سورة البقرة — الآية 155 · 9:14 – 12:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الترتيب ده ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين وتكلمنا عن الخوف وتكلمنا عن الجوع وقلنا ان الجوع هو الشهوة الغالبة الى الطعام والطعام هو وسيلة لاستبقاء الحياة المباشرة، وسيلة استبقاء الحياة المباشرة، وإلا فهناك وسائل لاستبقاء الحياة غير مباشرة، لأنك حين تجوع تجوع إلى طعام موجود هو المباشر، وبعد ذلك يأتي الطعام المباشر من سبب آخر مباشر للطعام وليس مباشرًا لك من الأموال، وبعد ذلك التي تفعل الحركة المنفعلة في الأرض لتأتي بالأموال. والثمرات هي الغايات من كل شيء. فقول الحق لنبلونكم بكذا وكذا وكذا أي نختبركم. فما المراد من المؤمن حين يواجه هذا الاختبار؟ كيف يواجه اختبار الخوف؟ يجعل الخوف ذريعة؟ لاستكمال الأسباب التي تمنع من وقوع المخوف. فإن صنع ذلك يكون قد نجح في مرتبة الخوف. وحين يأتي الجوع نقول يجب أن تفهم أن الجوع تستغله ليحسن لك كل رزق في الحياة. فإنك إن كنت صار كل طعام شهي، والذي يرغم الناس على تلون ألوان الأطعمة إنما هو عدم الجوع، فهو يريد أن يشهي لنفسه ليأكل، ولو أنه كان جعان لكفاه أي طعام، ولذلك قالوا طعام الجائع هنيء وفراش المتعب وطيء. ساعتها يكون الانسان متعب ينام على دبش وقلاقيل وارض خشنه ويجي له نوم. ما دام متعب. وان لم يكن متعب يبقى نايم عمال يتقلب في الفراش والديباج ولا لو كان تعبان كان نام. كذلك لو كان جعان لكفاه اي لون من الوان الايه؟ الطعام. يبقى اذا ابتلاء الجوع ايه؟ اصبروا على الضروري منه. الذي يقيم لي الحياه. فانا اكله وقودا لحركه حياتي. لا اكله التزازا. لا اكله. وحين يقتات الانسان ليضمن لنفسه وقود الحياه فاي طعام يكفيه. اي طعام يكفيه. ولماذا؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. حقيقة الابتلاء ومشاق التكليف ودور الصبر · 0:00
  2. مفهوم الخوف والتحذير من معايشة المصيبة قبل وقوعها · 1:17
  3. الحكمة من الابتلاء بالخوف لتمحيص الصف وحمل الدعوة · 4:23
  4. طبيعة الجوع والتنظيم الإلهي لاستبقاء الحياة في الجسد · 6:56
  5. كيفية مواجهة ابتلاء الجوع والاقتصار على الضروري · 9:14
  6. الابتلاء بنقص الأموال والأنفس والثمرات والإعداد بالصبر · 12:44
  7. موقف المؤمن من المصائب ومعنى التسليم في إنا لله · 16:22