أرشيف الشعراوي

مظاهر تسخير النعم وعجز الإنسان الذاتي في آيتي الزرع والماء

سورة الأنعام · الآية 165 · تفسير سورة الأنعام — الآية 165 · 5:22 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الذي وهو الذي جعلكم خلائف الارض وما دام خلائف الارض تنفعل لكم الأشياء بقدر ما أراد الله أن تنفعل لكم، فإذا سلب انفعالها عنكم فلكي يثبت أنكم لم تسكروها بقدرتكم، بل به هو إن شاء أطلق الخلافة وإن شاء قيد الخلافة، ولذلك مثلا تيجي مثلا تزرع مثلا أي حاجة، يقول لك اوعى برضه أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ هيه؟ لو نشاء لجعلناه حصانا لإن كنت أنت اللي زرعته بقى وجبته حافظ عليه. ما دام أنت ما تقدرش تحافظ عليه يبقى أنا برضه اللي إيه؟ بس أنت حرثته وعملت العملية اللي بالطاقة بتاعته. أفرأيتم ما إيه؟ ما تحرسون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه إيه؟ قطاما فضلتم. أفرأيتم الماء الذي إيه؟ تشربون أأنتم أنزلتموه من المزق أم نحن المنزلون؟ لو نشاء جعلناه إيه؟ جعلناه أجاجا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم استخلاف الإنسان في الأرض ودلالة تسخير الجوارح والكون على طلاقة القدرة الإلهية · 0:00
  2. مظاهر تسخير النعم وعجز الإنسان الذاتي في آيتي الزرع والماء · 5:22
  3. حكمة التفاوت في الدرجات وتكامل المواهب لقضاء مصالح الخلق اضطرارا · 7:03
  4. الغاية من الابتلاء وحتمية سرعة العقاب بالموت · 10:49
  5. تساوي مجموع النعم بين الخلق وجزاء الرضا بقسمة الله وخاتمة سورة الأنعام · 13:01