حكمة التفاوت في الدرجات وتكامل المواهب لقضاء مصالح الخلق اضطرارا
سورة الأنعام · الآية 165 · تفسير سورة الأنعام — الآية 165 · 7:03 – 10:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات. الله. أكني من الخلافة إننا ما نكونش متحدين. لازم نكون متكاملين في المواهب وفي الكماليات. ليه؟ أم قال لك لأن إذا كان الناس صورة مكررة في بعض في المواهب تفضل مواهب ملهاش فلا بد أن تختلف مواهبنا لأن مطلوبات الحياة متعددة. إن كنا كلنا دكاترة ما تنفعش، كلنا أطباء ما كلنا قضاة ما تنفعش، كلنا مهندسين ما تنفعش، كلنا فلاحين ما تنفعش، كلنا يبقى لازم رفع بعضكم تقول له أي بعض رفع وأي بعض رفع علي. بس اسأل السؤال ده. رفع بعضكم فوق بعض، ما هو البعض المرفوع؟ وما هو البعض المرفوع عليه يبقى كلكم او كل واحد فيكم مرفوع في جهه مواهبه ومرفوع عليه فيما لا مواهب له فيه كل واحد ليه؟ ام قال لك لان الحق يريد ان يتكاتف المخلوقون تكاتف المخلوقين لا ينشا تفضلا وانما ينشا اولا حاجه يعني ايه تفضل؟ بالله لو كنا كلنا مثلا دكاتره وكنا طب لما يجي نكبدنا نكنس الشارع، عايزين نقعد ويا بعض ونقول مين اللي هيتطوع النهارده بقى ويكنس الشارع؟ طب تبقى المصالح تطوع؟ لا يمكن ترضى ويمكن ما ترضاش؟ لا ده لابد ان تكون اداره المصالح في الكون اضطرارا. لازم تعملها، طب واضطرارا تيجي ازاي؟ نقوم نقول لك اهيدي هندسه المكون الاعلى بقى. هندسه المكون الاعلى. تتجلى لو انك انت عملت خريطه للي دخلوا وياك الابتدائي. التلامذه اللي دخلوا وياك الابتدائي. تشوف مين خد ابتدائيه ومين اللي طلع خد اعداديه. تلاقيهم اقل. واللي خد الثانويه اقل. واللي خد العالي اقل. واللي خد الدكتوراه. طب واللي خد الابتدائيه دي وما خدش الاعداديه تساقط. تساقط ليه؟ قال لك لان في مهمه في الكل لا تحتاج الا لحامل الابتدائيه بس. مش عايزين شهاده عاليه. لو انه تنو لما خد الشهاده العاليه ما نلاقيش نادي طب يبقى يتفضل بقى اما قال لك لا لازم تبقى حاجه ولذلك الحصل جيدا انا قلت ان الانسان اذا عضه جوع بطنه او جوع عياله عايز يجيب لهم اكل يبقى يطلع يشتغل اي شغله ولا لا؟ يشتغل اي شغله، لكن ان رضي بقدر الله فيما وضعه فيه ولم يحقد على سواه نقول له سوايا معد لمهمه وانا معد لمهمه. يبقى الشاطر اللي ينجح في مهمته بقى. ولذلك قال الإمام علي: قيمة كل امرئ ما يحسنه. ما دام يحسن عمله يبقى ده إنسان ناجح في الإيه؟ ناجح في الوجود. يبقى الحق سبحانه وتعالى لم يجعلنا أشخاص مكررين، وإنما جعلنا متفاضلين متفاوتين. رفع بعضنا على بعض، أي بعض مرفوع وأي بعض مرفوع عليه، كل واحد إن نظرت إليه وجدته مرفوعا فيما يجيد. ومرفوع عليه فيما لا يجيد، علشان اللي ما اجيدوش ابقى محتاج لمن يجيده، ومن يجيد هذا يحتاج لمن يجيده ما لا ايه؟ يبقى العالم يرتبط ارتباط ايه؟ ارتباط مصلحه، ارتباط حاجه مش ارتباط ايه؟ تفضل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم استخلاف الإنسان في الأرض ودلالة تسخير الجوارح والكون على طلاقة القدرة الإلهية · 0:00
- مظاهر تسخير النعم وعجز الإنسان الذاتي في آيتي الزرع والماء · 5:22
- حكمة التفاوت في الدرجات وتكامل المواهب لقضاء مصالح الخلق اضطرارا · 7:03
- الغاية من الابتلاء وحتمية سرعة العقاب بالموت · 10:49
- تساوي مجموع النعم بين الخلق وجزاء الرضا بقسمة الله وخاتمة سورة الأنعام · 13:01