رد دعوى إبليس في نسبة الإغواء إلى الله وبيان حقيقة الاختيار
سورة الأعراف · الآية 16 · تفسير سورة الأعراف — الآية 16 · 0:00 – 1:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال: فبما اغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم. بما اغويتني؟ الاغواء ايه؟ الاغواء اغراء بالمعصيه. ومن الاغواء الاهلاك. فسوف يلقون ايه؟ غيه. اذا لازم نشوف العباره بما اغويتني؟ اي بإغوائك يا الله لي ايه؟ هعمل كذا وكذا. فأنسب الإغواء لمين؟ لله. نقول له هل ربنا بيغوي ولا بيهدي؟ ده ربنا بيهدي دلالة وتمكينا. هداية دلالة وهداية تمكين. تمكين. أم قال لك لأنه لو كان خلقه مرغما كالملائكة يبقى ما كانش ذل الذلة دي. يبقى بخلقه إياه مختارا أدى له فرصة إن الإيه؟ يدعو ويعصي. إنه يدعو ويعصي ما كنت تنهيها وإيه؟ وتخلق لي مكفور يبقى أنت اللي جبت لي الإيه؟ فكونه أعطاه السبب مش يبقى إيه؟ أعطاه السبب. ولكن هل أعطاك السبب لتغوى فقط ولا ولتهتدي أيضا؟ يبقى أنت اخترت الإيه؟ الإغواء. يبقى فيها بما أغويتني وعايز عايز يدخلها حتى على ربنا. نقول له لا حيلك. أنت ربنا ما أغواش لأن الحق سبحانه وتعالى لا يغوي وإنما يهدي. أمال إيه؟ قام قال لك لأن الله لو خلقه مرغما مقهورا ما أعطاه فرصة أن يختار كذا أو يختار كذا. قال له لا الحكايه فبما اغويتني يبقى انت اللي تقول له لا مش انت ما تقعدش في ايه انا انا خلقتك على هيئه تفعل ولا ولا تفعل انت اخترت ايه؟ الا تفعل يبقى انت يبقى مش انا بقى فبما اغويتني لاقعدن لهم اللي مفهوم من العباره اللي هم مين بقى؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- رد دعوى إبليس في نسبة الإغواء إلى الله وبيان حقيقة الاختيار · 0:00
- دلالة اختيار إبليس لهيئة القعود في قوله: لأقعدن لهم · 1:54
- تربص الشيطان بأهل الصراط المستقيم ووسوسته في الطاعات وعلاجها بالاستعاذة · 3:42
- دلالة قسم إبليس بعزة الله واستثنائه لعباد الله المخلصين · 8:10
- حقيقة سلطان الشيطان وتجرده من قوة القهر وحجة الإقناع · 9:13