أرشيف الشعراوي

حقيقة سلطان الشيطان وتجرده من قوة القهر وحجة الإقناع

سورة الأعراف · الآية 16 · تفسير سورة الأعراف — الآية 16 · 9:13 – 10:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لان الذي يغلب في المعارك إما أن يرغمك على الفعل زي ما قلنا، وإما أن يقنعك لتفعل أنت. يغلبك ازاي؟ ها؟ يا يرغمك أنك تفعل ها؟ يا يقنعك أنك أنت تفعل بدون إرغام. وهل يملك إبليس واحدا من هذه؟ ولذلك هناك حيجي في الآخرة يقول إيه؟ ما كانش لي عليكم من سلطان. أنا ما كانش لي عليكم إيه؟ سلطان، والسلطان قسمان. سلطان يقهر وسلطان ايه؟ يقنع. يبقى سلطان يقهر بالقوة والقدرة. وسلطان يقنع انك انت تعمل ده اذا كان عنده حجة. يبقى قال له: "وما كان لي عليكم من سلطان اني لا عند الحجة ولا عند الايقونة". أمال ايه الحكاية اللي بيننا وبينه؟ قال: "ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم ليه؟" قال: "فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم". لماذا اختار هيئة القعود؟ واختار أيضا مكان الإغواء وهو الصراط المستقيم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. رد دعوى إبليس في نسبة الإغواء إلى الله وبيان حقيقة الاختيار · 0:00
  2. دلالة اختيار إبليس لهيئة القعود في قوله: لأقعدن لهم · 1:54
  3. تربص الشيطان بأهل الصراط المستقيم ووسوسته في الطاعات وعلاجها بالاستعاذة · 3:42
  4. دلالة قسم إبليس بعزة الله واستثنائه لعباد الله المخلصين · 8:10
  5. حقيقة سلطان الشيطان وتجرده من قوة القهر وحجة الإقناع · 9:13