أرشيف الشعراوي

معنى «السوءة» وفطرة الستر والحياء عند الإنسان

سورة الأعراف · الآية 20 · تفسير سورة الأعراف — الآية 20 · 1:45 – 4:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو وسوس ليبدي قام قال لك هو وسوس عشان يعصم. وما دام هيعصم لازم تبقى في عقوبه. ايه العقوبه ايه؟ هو كان هو عارف ان هما لما ياكلوا من الشيء اللي حرمه ربنا هتبدو ايه؟ تبدو سوءته. ايه السوءه؟ السوءته هو ما يسوء النظر اليه. واحنا بنطلق عليها العوره. فكأن كلمة سوءة اللي هي العورة أمر الفطرة تستنكف أن يرى. ولذلك سماها إيه؟ يسوء الإنسان أن يراها. الإنسان الهو الإنسان اللي إنسانيته كاملة. ولذلك أكنهم هما لما كانوا في الأول لا هو شاف منه ولا شاف من نفسه. ليه؟ قام قال لك لأن بيقول لك ليبدي لهما ما وري عنهما من سوء جمع سوءات. السوءات هم أربعة، اتنين هنا واتنين إيه؟ هنا، يبقى أكن معناه مش كل واحد شايف سوءتيه ويمنعه أن يرى سوءته الآخر، لا، السوءات كلها كانت إيه؟ متدارية، لا هو بيشوف منها ولا هي إيه؟ بتشوف منه، طب ويقول لك ده معقول قوي، ألم تقل سيدتنا أم المؤمنين عائشة ما رأيت ولا رأى مني؟ السيدة عائشة قالت ما رأيت وشوف الأدب حتى اللفظ ما جابتوش. اللفظ نفسه ما قالتوش، لأن ما دام سوءة مبنية على الستر أنا بضعها حتى باللفظ ليه؟ والذكي يفهم ما رأيت ولا رأى إيه؟ ولذلك لما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأخرة وبتاع والناس حيحشروا حفاه وعراه وغل ومش عارف إيه، قامت الست عائشة استعجبت، قالت له الناس يعني عراه كده؟ قال لك قال لها الأمر أخطر من أن ينظر أحد إلى أحد. هو حد فاضل الحكاية دي يعني في نوع من نعم. آه ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الوسوسة وأسلوب الشيطان في الإغواء بالشر · 0:00
  2. دلالة التثنية في «فوسوس لهما» وبراءة حواء من الانفراد بالذنب · 1:12
  3. معنى «السوءة» وفطرة الستر والحياء عند الإنسان · 1:45
  4. تفسير غطاء الجسد في الجنة بين الأظافر والنور الإلهي · 4:00
  5. علة تسمية العورة سوءة وظهور النواقص بمخالفة منهج الله · 6:00
  6. تفنيد دعوى الشيطان في وسوسته بشجرة الخلد والملك · 7:26