تفنيد دعوى الشيطان في وسوسته بشجرة الخلد والملك
سورة الأعراف · الآية 20 · تفسير سورة الأعراف — الآية 20 · 7:26 – 9:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما وقال الوسوسه بقى ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين ربنا نهاكم عن الشجره دي لان اللي ياكل منها يبقى ملك يا يبقى من الخالدين عشان تعرف برضه إن كيد الشيطان كان ضعيف وغابي برضه. طب يا أخويا لما أنت عارف الشجرة اللي الواحد لو كل منها يبقى ملك ولا يبقى من الخالدين، ما كنت خطفت لك منها بقين كده وبلاش تقول له أنظرني إلى يوم يبعثون. يعني المسألة ما هيش إلا أن تكون علشان بقى ربنا بيدينا دي ليه؟ علشان يبين لنا أن المغوي لازم يغوي بغير حق وما دام بيغوي بغير حق يبقى فيه منفذ يفضحه. بس الشاطر هو اللي يروح للمنفذ ده. عشان لما الانسان واحد يجي يغوي بشر يقعد ايه؟ يفل في كلامه. فلو انهم فلوا دي الا ان تكونا ملكين. خلاص كده؟ او تكونا من الخالدين. كان يقول الله طب ملكين ايه؟ ما هو قال ربنا انظلمي الا يبعثون فلو كان عارف الحكايه دي ما كان عملها في روحه ونفضت الحكايه. يبقى كذب ولا مش كذب؟ لا ان تكونا ملكين او تكونا من الايه؟ من الخالدين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الوسوسة وأسلوب الشيطان في الإغواء بالشر · 0:00
- دلالة التثنية في «فوسوس لهما» وبراءة حواء من الانفراد بالذنب · 1:12
- معنى «السوءة» وفطرة الستر والحياء عند الإنسان · 1:45
- تفسير غطاء الجسد في الجنة بين الأظافر والنور الإلهي · 4:00
- علة تسمية العورة سوءة وظهور النواقص بمخالفة منهج الله · 6:00
- تفنيد دعوى الشيطان في وسوسته بشجرة الخلد والملك · 7:26