تفسير غطاء الجسد في الجنة بين الأظافر والنور الإلهي
سورة الأعراف · الآية 20 · تفسير سورة الأعراف — الآية 20 · 4:00 – 5:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ووري بإيه؟ أكن كان في عليهم لباس. ما هو ما دام كده ليبدي ما وري يبقى لازم كان في إيه؟ لباس. العلماء بقى قعدوا يشوفوا اللباس ده إيه ومش عارف إيه فمن قائل أن أظافر الإنسان هي بقية اللباس اللي كان موجود عندهم. الأظافر دي بقية الإيه؟ اللباس اللي كان بيواري التوأم. ولذلك حتى أقول لك أنا أتحدى إن إنسان يكون في غاية الضحك والانبساط وعايز يكتم نفسه كتم كده انبص الظافرة. لا يمكن يكتم. قال لك ليه؟ قام قال لك لأنها بقية لحظة الندم على التوأم. ولذلك اعملها انت بقى خليك في في اشد الاشياء المحوجة ليك للضحك وما انتش قادر تسكت نفسك قبل وبس بص لضوافرك جربها في نفسك كده على طول انكتب يبقى دي مسألة يا عم شغل شغل إله بقى شغل إيه؟ شغل إله أو أن الستار الذي كان يواري التوأة هو النور الإلهي الذي كان يلفهما طب وهو النور لما يلف ما يبينش قال لك اه النور ترى به الاشياء فإن اشتد عم على الاشياء. شوف الحكمه شوف الحكمه ولذلك ساعة ما يجي لك نور قوي قوي قوي ما ايه؟ اه بعكاظ يغشى الناظرين اذا هم لمحوا شهيق ساعة ما النور يبقى ايه؟ قوي ما تخليكش تشوف بقى النور الذي ترى به الاشياء ان اشتد ما يخليكش تشوف الاشياء. خلاص يعطل ال شوف شوف اذا اذا زاد عن حده انقلب الى ايه؟ فكانهم اما يكون السبل الاظافر واما ان يكون النور الالهي اللي كان بايه؟ بيوشي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة الوسوسة وأسلوب الشيطان في الإغواء بالشر · 0:00
- دلالة التثنية في «فوسوس لهما» وبراءة حواء من الانفراد بالذنب · 1:12
- معنى «السوءة» وفطرة الستر والحياء عند الإنسان · 1:45
- تفسير غطاء الجسد في الجنة بين الأظافر والنور الإلهي · 4:00
- علة تسمية العورة سوءة وظهور النواقص بمخالفة منهج الله · 6:00
- تفنيد دعوى الشيطان في وسوسته بشجرة الخلد والملك · 7:26