تفسير أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا
سورة الأعراف · الآية 37 · تفسير سورة الأعراف — الآية 37 · 0:00 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته من أظلم برضه استفهام حين يعرض الحق أي أسلوب بأسلوب الاستفهام يبقى معناه أن الحق واثق من أن الاستفهام إن عرض على أي إنسان لا يكون جوابه إلا ما يريده الله لما يقول من اظلم ممن افترى على الله كذبا ويريد جوابا حندير الاجوبه في رزقه نقول له والله ما فيش اظلم منا يبقى كان اسلوب الاستفهام يعطي الحكم لا من المتكلم الاول ولكن من الثاني ولولا وثوق المتكلم الاول من ان الجواب على وفق ما يحب ما طرحه استفهاما ينتظر جوابك يبقى ساعة من اظلم ممن افترى على الله كذبا لا يكون الجواب لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذب. ليه؟ أمال لك؟ لأنه أولا ظلم نفسه وظلم أمته وأول الشيء ظلم النفس بأنه خد حياة زائلة وترك حياة إيه؟ ما فيها إيه؟ ما فيها إيه يبقى ده أول إيه؟ وأما ظلمه للناس فلأنه سيأخذ أوزار ما يفعلون. يبقى جاب وزر على وزره ولا لأ؟ يبقى ظلم ولا ما ظلمش؟ يبقى وافترى على الله كذبا. قال لك اه، لان احنا قلنا ان الانسان صنعته الله. وما ادعى احد في كون الله رغم وجود الملاحدة في كون الله، انه خلق الانسان. ما حدش ادعى دي ابدا. ولا احد ادعى انه خلق نفسه. وما دام ما حدش خلق، يبقى ما حدش يصوم. الذي خلق الخلق وصنع الصنعة هو الذي يعطي لها قانون صيانتها، فإن عدلت أنت تبقى ظلمت. فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته. وكلنا أن الحق سبحانه وتعالى حينما يعرض لنا قضية يريد إثباتها وتأكيدها لا يقول قضية خبرية من عنده ولكن يجعل المخاطب هو الذي ينطق بالقضية. كما تأتي إنسان يقول أنك لم تؤدي لي حقي أو قصرت فيا أو أو إلى آخره، تقول له ألم أفعل لك كذا وكذا وكذا، كان من الممكن أن تقول له لا أنا فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا، إنما كلام من جهتك، لكن أنت تركت له الكلام هو عشان يبقى الكلام حجة، تقول له ألم أفعل لك كذا، ألم أذهب إليك يوم كذا، وألم أفعل لك كذا، وألم أفعل لك كذا، فكأنه واثق. أنك إن أدرت ذهنك لتأتي بالجواب فلن تجد إلا أن تقول نعم فعلت يبقى كلام منك أنت مش كلام من المدعي فمن أظلم يبقى لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته يعني قول الله ما لم يقل أو كذب ما قال الله الاثنين قد بعضهم
موضوعات هذا المقطع (8)
- تفسير أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا · 0:00
- معنى الآيات وإطلاقها على القرآن والمعجزات والكون · 3:40
- مظاهر تكذيب الكافرين بالآيات وشبهاتهم حول القرآن والرسول · 7:06
- شمول عطاء الربوبية ونواميس الكون للمؤمن والكافر · 9:47
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام والفرق بين عهد الإمامة ورزق الربوبية · 10:45
- تفسير قوله تعالى: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب · 14:28
- معنى التوفي ونسبته وأحوال المحتضرين عند مجيء الرسل · 14:48
- سؤال الكفار عن آلهتهم وشهادتهم على أنفسهم بالكفر بعد فوات التكليف · 17:05