أرشيف الشعراوي

شمول عطاء الربوبية ونواميس الكون للمؤمن والكافر

سورة الأعراف · الآية 37 · تفسير سورة الأعراف — الآية 37 · 9:47 – 10:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اولئك أنتركهم؟ قال لك لا هم خلق من خلق الله والله استدعاهم إلى الوجود وما دام استدعاهم إلى الوجود يبقى لازم يضمن لهم مقومات ايه؟ مقومات الحياة يبقى قال لأسباب الكون كوني في خدمة هؤلاء المكذبين الكافرين كما تكونين في خدمة الله إطلاقا. الطائعين المؤمنين. الله. واللي يحسن منهم الاسباب ياخذها. وان كانوا المؤمنين ما يحسنوهاش ما ياخذوهاش. الله ولذلك احنا قلنا زمان افطنوا الى ان عطاء الربوبيه عام لمين؟ للمؤمن؟ للكافر. ده عطاء ربوبيه لانه رب خلق وما دام خلق يبقى لازم يرزق وما دام النواميس الكونيه تبقى تخدم الطائع وتخدم مين؟ وتخدم العاصي. قال لك طيب.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا · 0:00
  2. معنى الآيات وإطلاقها على القرآن والمعجزات والكون · 3:40
  3. مظاهر تكذيب الكافرين بالآيات وشبهاتهم حول القرآن والرسول · 7:06
  4. شمول عطاء الربوبية ونواميس الكون للمؤمن والكافر · 9:47
  5. ابتلاء إبراهيم عليه السلام والفرق بين عهد الإمامة ورزق الربوبية · 10:45
  6. تفسير قوله تعالى: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب · 14:28
  7. معنى التوفي ونسبته وأحوال المحتضرين عند مجيء الرسل · 14:48
  8. سؤال الكفار عن آلهتهم وشهادتهم على أنفسهم بالكفر بعد فوات التكليف · 17:05