أرشيف الشعراوي

معنى الآيات وإطلاقها على القرآن والمعجزات والكون

سورة الأعراف · الآية 37 · تفسير سورة الأعراف — الآية 37 · 3:40 – 7:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو كذب بآياته كلمة آيات الآية هي الأمر العجيب والايات اطلقت في القرآن على معاني متعدده. فالايات اطلقت كتاب فصلت اياته. واطلقت على المعجزات التي يرسلها الله تأييدا لمين؟ وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الايه؟ يبقى الايات فينا ايه؟ المعجزات تبقى امور عجيبه ولا لا؟ والآيات الكونية ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر يبقى كم إطلاق للآية؟ هي الشيء العجيب. الشيء العجيب له ثلاث ملاحظ. الملحظ الأول أنها آيات القرآن. الملحظ الثاني ليه؟ لأن آيات القرآن إذا نظرت إلى نظمها وإلى استيعابها إلى حقائق الوجود وإلى استفاءها لقضايا الكون كله تقوم تقول ده شيء عجيب، ليه؟ أما قال لك: لأن الذي جاءت على لسانه نبي أمي، ما عرف عنه أنه زاول تعلمه، وما جربوا عليه أنه قال لا شعر ولا نسل ولا له رياضة في الكلام، وبعد ذلك ما جرب حكم أمم، ما درس تاريخ أمم حتى يستنبط القوانين اللي أعجزت الحضارات المعاصرة الامه البدويه حينما ذهبت بمنهجها الى الفرس، والفرس كانت حضاره الشرق كلها هناك، اخذوا قوانينها، منين؟ من الامه ليه؟ من الامه البدويه، ليه؟ اذا دي علة ان يكون الرسول اميا. عشان ما حدش يقول انه تعلم الحكايه دي من حد. والامة اللي هو فيها اميه. لو لم تكن اميه لقال لك ده وثبه حضاريه. انما يا اخوان هم ما عرفوش ابدا ده كان نظام قبيله. نظام قبيله كل قبيله لها رئيس وما فيش انما نظام يجمع امم العالم كلها ثم ينجح في اداره الدنيا كلها دي مساله عجيبه يعني تبقى ايه من الايات والايات المعجزه لانها عجيبه بتخرق ناموس الكون والايات الكونيه الدقه اللي موجوده فيها الشمس والقمر بحسبان وكل في فلك يدفعون نظام كده عجيب قام قال لك يبقى العجائب في الايات كما كان آيات القرآن، المعجزات، الآيات الكونية، كل دي عجائب، طب دول حيكذبوا بالآيات يعني إيه؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا · 0:00
  2. معنى الآيات وإطلاقها على القرآن والمعجزات والكون · 3:40
  3. مظاهر تكذيب الكافرين بالآيات وشبهاتهم حول القرآن والرسول · 7:06
  4. شمول عطاء الربوبية ونواميس الكون للمؤمن والكافر · 9:47
  5. ابتلاء إبراهيم عليه السلام والفرق بين عهد الإمامة ورزق الربوبية · 10:45
  6. تفسير قوله تعالى: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب · 14:28
  7. معنى التوفي ونسبته وأحوال المحتضرين عند مجيء الرسل · 14:48
  8. سؤال الكفار عن آلهتهم وشهادتهم على أنفسهم بالكفر بعد فوات التكليف · 17:05