أرشيف الشعراوي

ابتلاء إبراهيم عليه السلام والفرق بين عهد الإمامة ورزق الربوبية

سورة الأعراف · الآية 37 · تفسير سورة الأعراف — الآية 37 · 10:45 – 14:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك حينما تكلمنا في سورة البقرة عن قصة سيدنا ابراهيم حينما قال: "وإذ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات أي بمطلوب كلمات افعل كذا وافعل كذا وافعل كذا وافعل كذا لأن كل مطلوب يؤدى بكلمة فأتمهن يعني أدى المطلوب على ايه؟ على خير وجه حينما أدى المطلوب على خير وجه أمينه الله. قال له أنت نفذت الأمور على أتم وجه. أنا طلبت منك إنك أنت ترفع قواعد البيت. يعني بعد ما كانت مطمورة كده في الأغنية إنك ترفعها. كان يكفي أن ترفعها على قدر ما تطول يدك. ويبقى أدى ولا ما أداش؟ لكن هو ما اكتفاش بجنيه. طالت إيده وبعدين قال الله ما نعليها كمان شوية. طب ده أنت قال لك يبقى على قد إيدك. أم قال لا تعالى يا ولد نشيل الحجر دهو ونحطه تحت رجلينه ونزيد في رفع الكعبة بقيمة هذا الإيه؟ آه يبقى إذا ده بده ينفذ الأمر إيه؟ نفذ الأمر بإتمام وعشق، مش بيعملوا تكليف كده وينفضوا عن راسه؟ قال لك لا لا، قال لك إحنا عايزين نزود الكعبة في رفعها دي قيمة إيه؟ الحجر اللي هيحطه تحت رجله، بس يبقى رفع البيت على قدر إمكانياته وعلى قدر احتياله يبقى يبقى اتم ولا ما اتمش؟ الذي اتم هذا يقول له انت مامون على رسالتي. انت مامون على ان تكون مبلغا عني. فاتمهن قال جزاء للاتمام اني جاعلك للناس اماما. طيب اني جاعلك للناس اماما نتيجه للاتمام بتاعه. فرسول فالرسول سيدنا ابراهيم قال له يا ردوة من ذريتي. وبرضه من ذريتي يبقى إمام. قال له لا، النبوة لا تورث. أنت خدتها إنما ما بتديهاش. افرض إن من ذريتك من يكون ظالم، أعهدي ينال الظالمين؟ ما يمكنش. كلام سليم ولا مش سليم؟ كلام سليم. لما أراد الحـ إبراهيم أن يدعو لمكة وطلب إن ربنا يرزق أهلها من الإيه؟ الثمرات. من الثمرات. وارزق اهله من الثمرات، افتكروا الحكايه بتاعت لا ينالوا عهد ايه؟ الظالمين، قال له من امن، قال له لا انت خلطت يا ابراهيم، ده ديكها لان مقومات حياه والكافر والمؤمن فيها سواء، ديت مقومات حياه والكافر والمؤمن فيها سواء، ولكن ديكها امانه دعوه، يبقى انت ما خلطتش ديت، قال له ومن كفر همتعه قليله وبعدين اوديه على يبقى ده عطاء ربوبيه، يبقى عطاء الربوبيه لمين؟ للمؤمن والكافر، وان وجد مؤمن وكافر وده احسن اخذ بالاسباب ياخذ، وده خاب يبقى خايب، مالناش دعوه الحكايه دي، سنى الله ولن تجد لسنة الله ايه؟ تبديلا على الاقل.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير أسلوب الاستفهام في قوله تعالى: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا · 0:00
  2. معنى الآيات وإطلاقها على القرآن والمعجزات والكون · 3:40
  3. مظاهر تكذيب الكافرين بالآيات وشبهاتهم حول القرآن والرسول · 7:06
  4. شمول عطاء الربوبية ونواميس الكون للمؤمن والكافر · 9:47
  5. ابتلاء إبراهيم عليه السلام والفرق بين عهد الإمامة ورزق الربوبية · 10:45
  6. تفسير قوله تعالى: أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب · 14:28
  7. معنى التوفي ونسبته وأحوال المحتضرين عند مجيء الرسل · 14:48
  8. سؤال الكفار عن آلهتهم وشهادتهم على أنفسهم بالكفر بعد فوات التكليف · 17:05