حكمة تفاوت الأرزاق والعيش في حدود الحلال والرضا بالقدر
سورة الأعراف · الآية 42 · تفسير سورة الأعراف — الآية 42 · 6:11 – 12:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا نكلف نفسا إلا وسعها والتكليف هو أمر الشارع الحكيم بافعل كذا ولا تفعل كذا. ده التكليف الشرعي وبعد ذلك يجي التكليف الذي يجعل الإنسان قادرا على أن يؤدي مطلوبات الشرع. لأن لما أقول لك افعل ولا تفعل تبقى أنت صالح للعملية، عندك طاقة وربنا ما كلفكش إلا على قدر هذه الإيه؟ استبقاء الطاقة، يعوز إيه؟ يعوز قوت، يعوز طعام، يعوز شراب، يعوز لباس، يعوز كذا، يعوز كذا، يعوز كذا، قال لك إذا لا يمكن أن تؤدي التكليف الشرعية الثاني إلا إذا أديت لإيه؟ لنفسك الحق الأول من التكليف الاقتصادي. من التكليف حتأكل بإيه؟ وتشرب بإيه؟ وتنكسب إيه؟ دي نفقات. يقول الله سبحانه وتعالى في آيات أخرى ويقول: إياكم أن تظنوا أن الله حين يكلف الإنسان يكلفه شططا، ولكن الإنسان هو الذي يضع نفسه في موضع الشطط. فقال إيه؟ ومن قدر عليه رزقه. قدر عليه رزقه يعني إيه؟ مضيق شوية عليه، فلينفق مما آتاه الله. إذا ما تفرضش أنت المعيشة ثم تحاول إخضاع وارداتك إلى هذه المعيشة. بل شوف الواردات قد ايه وعيش في حيز هذه الواردات فان كان دخلك جنيه رتب حياتك على ان يكون مصروفك جنيه لان الله لا يكلفك الا ما اتاك فيقول ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا اي في الانفاق الا ما ايه؟ ما اتاها ما دام اتاها يبقى نشوف ربنا اتانا ايه اذا قلت ما اتاها اي الله فلا تدخل في حساب اتيان الرزق الا ما شرع الله. مش انت اللي تسلب وتنهب وتختلس وتعمل وترتشي وتعمل كده وبعدين تقول لك ايه تقول ايه؟ ما هو قال لك لا الذي اتاه الله لا يكون الا بما احل منه. فعش في نطاق ما احل الله. فان عشت في نطاق ما احل الله يعينك الله على كل امرك وكل حاجاتك. ليه؟ قال لك لان انت ما دام عايش بمنهج الله يبقى الله يتصرف في الحكايه دي بقى بتاعتي، ازاي؟ قال لك مهمات الحياه التي تتطلبك ان تزيد على ما اتاك الله ينسيك الله اياها، ولا تخطر على بالك ولا تخطر على بال اولادك فتجدك انك انت تدخل تدخل السوق واتاك الله قد كده، تشوف بيكرم بتنباع وفراخ وحمام وسمك ولحمه ومش لا لا لا الى اخره واشياء جميله قوي وفواكه وبرقوق ومش ما دام انت داخل في حدود ما اتاك الله من حلم لا يلفت الله نظرك الى شيء من هذا وانما يلفتها الى ما في طاقته تشوف فول اخضر جميل تقول يا سلام على حته جبنه مع الفول الاخضر بقى تشوف مثلا سمك صغير تقول يا سلام على هذا الشباب ده لما بيمشوا لواحد ياكلها بحالها ربنا يحسن لك اللي في ايه؟ اللي في طاقتك وبعد ذلك تيجي مثلا الولد يخسر ربنا ما دام انت جاي من حل مما اتاك الله تقوم تقول للست مثلا ادي له كوبايه شاي ولا كوبايه ليمون ولا سوريست سبرين وتنتهي الازمه وتمر إن كنت بقى فايح في غير ما آتاك الله من القلب والنهب والسحر يدخل الله الرعب في قلبك. يقول لك يا سلام ده النكفيه ده التيفود ده اللي مش عارف تروح تصرف لك قد اللي إيه؟ قد اللي خدته مرارا. إذا لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها وما دام هو اللي هيؤتي إذا لا يحرك شهوات النفس إلا في قدر ما آتاك الله. يبقى أنا بقى اللي بفرض أنا الإيه؟ اللي بفرض وطمني بقى قال اوعى تفهم أن بعض خلق الله يعيشون كده في في سعة الرزق، والبعض يعيش دايما في تقدير الرزق. لا، إن تقدير الرزق له حكمة. إيه حكمته إيه؟ قال لك لأن لما يكون الرزق ضيق لا تستنكف أن تعمل أي عمل لتقود عيالك. تقوم كل الأعمال في الحياة إيه؟ تمشي. طب ما كنت ربنا موسع عليك رزق وزي ما قلنا مين يبقى يكنس لنا الشوارع؟ مين يصلح لنا البلاعة بتاعة البكابور؟ مين اللي يقعد يخسف لنا النعل عشان يركب دنيا مش عارف إيه وبتاع مين يعملها؟ إن ما كانش مطلوب لبطنه ولبطن أولاده ما كانش عمل دي، يبقى تقدير الرزق له حكمة ولا لا؟ عشان دولاب الحياة إيه؟ دولاب الحياة دي، لكن أيظل الأمر كذلك؟ الله، من احترم قدر الله في إتيانه الرزق، وعاش في نطاق ما آتاه الله، يقول له اسمع مش هتمر الحكاية كده، أنت دور بس وهي بتؤديه في الحياة، وبعد ذلك سيجعل الله بعد عسر يوسف. ويستاهل. سيجعل الله بعد عسر وانظروا انتم ينظر كل واحد الى المحيط اللي عايش فيه ويشوف ناس عايشين على قد ربنا ما ايه انت تقعد تتعجل يا اخويا ربى العيال دي ازاي؟ طب عايش ازاي؟ طب عامل ازاي؟ تقول له ما انتاش عارف ما هو ربنا سالب عنه مصارف سوء ومعيشه كده 24 قرار فان رضي بذلك ولم يتاب على القدر ولم يحقد ولم يضغن على موسع عليه يقول له ربنا انت اديت دورك بقى طب خد بقى الرزق تشوف الناس اللي عملت دول تلاقي نهايه حياتهم ايه؟ كل العصاميين اللي انت بتشوفهم كان مضيق عليهم فلوس بس ما استكبروش على الحياه، اللي اشتغل شيال اشتغل شيال واللي اشتغل مش عارف ايه اشتغل ايه واشتغل ايه وقعد صابر كده وبياخد من حلال يقوم ربنا يقول له طب خد بقى، خد بقى انت اديت دورك، خليك بقى انت وخد بقى السعاده ولذلك تجدهم كلهم ايه؟ سعداء واسعدوا مين؟ واسعدوا الغير.
موضوعات هذا المقطع (4)
- بلاغة المقابلة القرآنية بين عذاب المكذبين ونعيم المؤمنين · 0:00
- معنى جملة "لا نكلف نفسا إلا وسعها" والرد على التهرب من التكاليف · 3:41
- حكمة تفاوت الأرزاق والعيش في حدود الحلال والرضا بالقدر · 6:11
- الفرق بين تكليفي الشرع والرزق ودلالة الخلود في الجنة وأغيار الدنيا · 12:24