أرشيف الشعراوي

الفرق بين تكليفي الشرع والرزق ودلالة الخلود في الجنة وأغيار الدنيا

سورة الأعراف · الآية 42 · تفسير سورة الأعراف — الآية 42 · 12:24 – 13:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا لا نكلف نفسا الا وسعها اي بالتكليف الشرعي. ولا يكلف الله نفسا الا ما ايه؟ ما اتاها بالايه؟ لاقتصاديات مين؟ لاقتصاديات الحياه. اولئك اصحاب الجنه وقلنا اصحاب يعني هو ما يفرقوهاش زي الصاحب ما يعشق ايه؟ صاحب يبقى انت عايزه هو عايزك والجنه تتطلبك وانت متطلب للايه؟ وانت متطلب الجنه وحياه بخلود. وما فاتك من متع الحياه الدنيا ما كانش بخلود. يبقى الكل اكسب لأنك أنت وكنت في الدنيا هتخاف لا لا تموت وتسيب النعمة. طب وما موتش تسيبك النعمة يا سيدي وتفتقر. مش بيحصل كده وبنشوف؟ ولذلك وجود الأغيار في الدنيا لفت لقضايا الله في كونه. صحيح ويبقى مريض. غني ويبقى إيه؟ فإن الله الله الله، ليه؟ أما قال لك عشان تفهم أنك ابن أغيار. ما فيش حاجة ليك ذاتية. وإلا لو كانت ليك حاجة ذاتية كنت تحافظ عليها. تبقى كلها إيه؟ إذا ربنا بيعدل أهي بيعدل ميزان الناس. يعدل ميزان الناس بأنه يأتي في الحالة الاقتصادية ويروح يوزع، فالذي لا يتأبى على قدر الله له في رزقه وفي عمله يقول له: سيجعل الله بعد عسر يسرا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بلاغة المقابلة القرآنية بين عذاب المكذبين ونعيم المؤمنين · 0:00
  2. معنى جملة "لا نكلف نفسا إلا وسعها" والرد على التهرب من التكاليف · 3:41
  3. حكمة تفاوت الأرزاق والعيش في حدود الحلال والرضا بالقدر · 6:11
  4. الفرق بين تكليفي الشرع والرزق ودلالة الخلود في الجنة وأغيار الدنيا · 12:24