عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحالات الكاتمين وجزاؤهم
سورة البقرة · الآية 160 · تفسير سورة البقرة — الآية 160 · 2:37 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا ان الاصل في الايه كتم صفاته صلى الله عليه وسلم في الكتب السابقه عند اهل الكتاب. والله حين يعرض هذه القضيه ليبين لنا موقف الجزاء من الذين يكتمون ما انزل الله يحب ان ينبه المؤمنين بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن هذا الجزاء من الطرد ومن اللعن ليس قاصرا على هؤلاء، وإنما ينسجم مع كل من يكتب ما أنزل الله من البينات. إذا فذلك فيه واقع من أهل الكتاب، وفيه تحذير للذين يؤمنون بالإسلام وبنبي الإسلام أن يكتبوا، وإلا صاروا إلى ما صار إليه هؤلاء. قلنا إن الآيات تضمنت ثلاث حالات. الحالة الأولى الذين يكتمون، وبين أنهم يلعنون، ثم استثنى الحق من تاب إلى الله، ولم يمت إلا على توبة، فهؤلاء يتوب الله عليهم. أما الذين يموتون ولم يتوبوا، فاولئك يوجد لهم لعن جديد في الاخرة. اذا فهناك لعن في الدنيا الى ان يتوب الذين يريدون ان يتوبوا، ومن لم يتب ومات على ما كان عليه من الكتمان فان له لعنة اخرى تختص به يوم القيامة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- شروط توبة كاتمي البينات والهدى وموجب لعنتهم · 0:01
- عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحالات الكاتمين وجزاؤهم · 2:37
- الفرق بين إبعاد التأديب وإبعاد التعذيب في مفهوم اللعن · 4:41
- مراتب التوبة ومفهومها بين العبد والرب · 5:29
- بيان اللاعنين وشمول لعن الخلائق والناس أجمعين · 7:48
- إبعاد التأديب النبوي في قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك · 13:56