أرشيف الشعراوي

مراتب التوبة ومفهومها بين العبد والرب

سورة البقرة · الآية 160 · تفسير سورة البقرة — الآية 160 · 5:29 – 7:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حين يفتح باب التوبه للعبد يريد بقوله تاب عليهم ليتوبوا اذا ماده تاب تاتي من التائب وهو تاب فلان الى الله وتاب الله على فلان فلان الماده واحده إلا أن المعنى في تاب الإنسان إلى الله أي رجع عن عصيانه ورجع عن ذنبه. وفي تاب الله عليه يعني قبل توبته فبعد أن كان مقدرا له أن يعذب رجع الله عن تعذيبه. تبقى إذا التوبة هي كلها رجوع فمن رجع عن الذنب رجع الله عنه في العقوبة. ولكنهم حينما يأتون في العبد يقولون تاب العبد. وحينما تنسب التوبه الى الله يقول تاب الله على على العبد. الا ان ايه في القران ثم تاب عليهم ليتوبوا. فقدم التوبه عليهم من الله على التوبه منهم. ما هي تاب عليهم ليتوبوا. نقول له يجب ان تفهم أن التوبة حين شرعها الله وقننها، قننها ليفتح باب الرجوع إليه. ولكن من يرجع يقبل تقبل توبته، إذا هناك ثلاث مراحل. مرحلة أولى هو أن الله شرع التوبة. ومرحلة ثانية أن يتوب العبد. مرحلة ثالثة أن يقبل الله التوبة. يبقى قولهم تاب الله، تاب عليهم ليتوبوا، أي شرع لهم ايه؟ التوبة التوبة. فإذا ما تابوا تاب عليهم أي قبل أي قبل توبتهم. وكلها رجوع، هذا رجوع عن المعصية والذنب وذلك رجوع عن العقوبة العقوبة العقوبة. عن العقوبة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. شروط توبة كاتمي البينات والهدى وموجب لعنتهم · 0:01
  2. عموم حكم كتمان ما أنزل الله وحالات الكاتمين وجزاؤهم · 2:37
  3. الفرق بين إبعاد التأديب وإبعاد التعذيب في مفهوم اللعن · 4:41
  4. مراتب التوبة ومفهومها بين العبد والرب · 5:29
  5. بيان اللاعنين وشمول لعن الخلائق والناس أجمعين · 7:48
  6. إبعاد التأديب النبوي في قصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك · 13:56