بطلان طلب الشفاعة من الأنداد والآلهة المزعومة
سورة الأعراف · الآية 53 · تفسير سورة الأعراف — الآية 53 · 1:16 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقوم هو بنفسهم يقول الذين نسوا من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من ملناش أمل بقى إلا مين؟ فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا؟ آدي واحدة. وقلنا إن الشفيع لازم يكون محبوب عند من يشفع عنده. مش ضروري كده؟ ولا نجيب له واحد؟ طب ده انا لما بدور على واحد يشفع لي بجيب له واحد اقول لك مين اللي بيحبه؟ مين اللي يسمع كلامه؟ مين اللي له فضل عليه؟ مين اللي ما يقدرش يرد له كلمته؟ على الاقل. طب من مين يجي الشفعاء؟ الذين اتخذتموهم اندادا لله. دول ده اللي اتخذتموهم اندادا لله هم نفسكم نفسهم كارهين ولو مكنهم الله للشفاعه ما اعطوها لكم. لانه كان مؤتبرا بامرك حينما كنت في الدنيا وخاضع لارادتك. انما دلوقتي مش خاضع لاراده حد.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان معنى «تأويله» واعتراف الكفار بالحق عند معاينة العاقبة · 0:00
- بطلان طلب الشفاعة من الأنداد والآلهة المزعومة · 1:16
- خضوع الإرادات لله وحده وشهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة · 2:18
- براءة المعبودين والأحجار وعيسى عليه السلام من شرك العابدين · 3:15
- طلب الكفار الرجوع إلى الدنيا والرد عليهم وبيان خسرانهم · 5:07