أرشيف الشعراوي

براءة المعبودين والأحجار وعيسى عليه السلام من شرك العابدين

سورة الأعراف · الآية 53 · تفسير سورة الأعراف — الآية 53 · 3:15 – 5:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اه قد جاءت رسل ربنا بالحق ولذلك اول من يسخف من العابدين غير الله المعبودين نفسهم. ولما ولذلك اللي كانوا بيعبدوا الاصنام يقولوا لهم الاصنام والله مش حيشفينا ابدا الا ان نكون وقودا لكم ولاخراجكم. طب ايه؟ انكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم انتم لها والدون. طب ويعبدون المعبود ماله؟ المعبود ماله؟ ده هو عايز يشفي نفسه. من انه يكون اجد تعذيب لكم. هم ادوا له غير الحق، ولذلك قلنا ان الاحجار اللي عبدت نقول عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين في الاسحار. لان القائم بالاسحار من الاغيار قد يختار امرا غير هذا ولكننا مقهورون على الطاعه، ما لناش شغل الا كده. عبدونا ونحن اعبد لله من القائمين بالاسحار، اتخذوا صمتنا علينا دليلا. يعني انا ما عنديش قدره لما يجي ابد اقول له ابعد عني. يا غبي ما عنديش اعبدونا ونحن اعبد لله من القائمين بالاسحار اتخذوا صمتنا علينا دليلا لاننا مش قادرين نتكلم فغدونا لهم وقود النار قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري لما يقولوا ده اله ولا ابن اله ابن مريم ينبسط ولا يزعل بالحكايه دي؟ يزعل من الحكايه دي قد تجنوا جهلا كما قد تجنوه على ابن مريم والحواري، شوف بقى للمغالي جزاؤه، والمغالى فيه تنجيه رحمه الغفار. الله الله

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان معنى «تأويله» واعتراف الكفار بالحق عند معاينة العاقبة · 0:00
  2. بطلان طلب الشفاعة من الأنداد والآلهة المزعومة · 1:16
  3. خضوع الإرادات لله وحده وشهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة · 2:18
  4. براءة المعبودين والأحجار وعيسى عليه السلام من شرك العابدين · 3:15
  5. طلب الكفار الرجوع إلى الدنيا والرد عليهم وبيان خسرانهم · 5:07