أرشيف الشعراوي

خضوع الإرادات لله وحده وشهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة

سورة الأعراف · الآية 53 · تفسير سورة الأعراف — الآية 53 · 2:18 – 3:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الايد خاضعه لارادتي. اضرب بها، اتبسط بها على واحد، اللسان اقول به كلمه الحق، اقول به تسبيحه، اقول به تهليله، اشتم به واحد. لان اللسان تحت ايه؟ تحت مرادي وارادتي. كل الجنود الطاقه دي تحت مراداتي. لكن في الاخره لا مرادات لاحد. واحنا ضربنا المثل وقلنا هب ان في مثلا قرطه جيش وعليها ضابط ومفروض فيهم انهم يسمعوا كلام الايه؟ ينفذوا وبعدين راحوا في حته فبقى يامرهم اوامر ايه؟ غلط بما لهم من فرض الاراده عليهم يقوموا ينفذوا وبعدين لما يجوا بقى عند الكبير يقولوا قال لنا كذا وقال لنا كذا وقال لنا اه هم هيجوا في الاخره كده تشهدوا عليهم ايه؟ ايديهم وارجلهم والجلود ومش عارف يقول لك يا رب كانت ارادتهم هي اللي مخلانا نعمل كذا كذا كذا كذا كذا انما ما عادش اراده لحد لان لما ده الملك اليوم لله الواحد القحيم. مفيش حد له كلمه هنا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. بيان معنى «تأويله» واعتراف الكفار بالحق عند معاينة العاقبة · 0:00
  2. بطلان طلب الشفاعة من الأنداد والآلهة المزعومة · 1:16
  3. خضوع الإرادات لله وحده وشهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة · 2:18
  4. براءة المعبودين والأحجار وعيسى عليه السلام من شرك العابدين · 3:15
  5. طلب الكفار الرجوع إلى الدنيا والرد عليهم وبيان خسرانهم · 5:07