طلب الكفار الرجوع إلى الدنيا والرد عليهم وبيان خسرانهم
سورة الأعراف · الآية 53 · تفسير سورة الأعراف — الآية 53 · 5:07 – 6:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله هل ينظرون الا تاويلا؟ يوم ياتي تاويله، يوم القيامه يبان كل حاجه. يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق، الذنب ذنبنا احنا، الرسل بلغوا الله. ما حدش فهل لنا من شفعاء؟ نقول له يا كبتك مين اللي هيشفع لك بقى يا اخويا؟ اللي كنت بتعبده ده كان كارهك. فيشفعوا لنا يأسوا من دينهم وعرفوها انهم لما يجيوها او نرد اي الى الدنيا فنعمل غير الذي كنا نعمل. نقول له وده يبقى ايمان؟ الايمان لازم يكون بالغيب مش بالمشهد. وعلى فكره كمان لو رجعتم للدنيا برضه هتجعلني ما لعادتها القديمه. ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه، لانهم سيردون بالاغيار في نفوسهم. فنعمل غير الذي كنا نعمل، قد خسروا انفسهم. وضل عنهم ما كانوا يفترون، ضل اي غاب عنهم ما كانوا يفترون في عبادته، ما حدش منهم ظهر دلوقتي.
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان معنى «تأويله» واعتراف الكفار بالحق عند معاينة العاقبة · 0:00
- بطلان طلب الشفاعة من الأنداد والآلهة المزعومة · 1:16
- خضوع الإرادات لله وحده وشهادة الجوارح على أصحابها يوم القيامة · 2:18
- براءة المعبودين والأحجار وعيسى عليه السلام من شرك العابدين · 3:15
- طلب الكفار الرجوع إلى الدنيا والرد عليهم وبيان خسرانهم · 5:07