الخلود والتأبيد بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين وسعة الرحمة
سورة البقرة · الآية 162 · تفسير سورة البقرة — الآية 162 · 0:01 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ساعة يأتي الحق في عذاب الكافرين يتكلم عن النار عذابا وعن الزمان خلودا أعوذ بالله ثم يصعد الخلود بالابدية يبقى فيه ايه؟ عذاب في النار وفيه خلود وفيه ابديه. رحمته سبق غضبه. حتى في التقنين العذابي الا برضه هيبقى ابد. انما في النعيم يقول ابدا ابدا ابدا ابدا وفي العذاب ما جابهاش الا في سوره الجنه. قال ايه؟ الا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا. وما دام فيه مقيد يبقى يحمل كل مطلق عليه. كل مطلق من التأبيد يحمل على الإيه؟ على المقيد. على المقيد. طب ليه ما جابهاش كده في كله؟ قال لك برضه رحمته سبق غضبه حتى في التقنين للعذاب. حتى في التقنين للعذاب.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الخلود والتأبيد بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين وسعة الرحمة · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ما دامت السماوات والأرض} في الآخرة وتبدل الأسباب · 1:25
- توجيه الاستثناء في {إلا ما شاء ربك} لأهل النار وأهل الجنة · 3:45
- معنى نفي تخفيف العذاب عن الكافرين والفرق بين الشدة والزمن · 6:11
- دلالة قوله تعالى: {ولا هم ينظرون} بين نفي الإمهال ونفي نظر الرحمة · 7:14