أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى: {ولا هم ينظرون} بين نفي الإمهال ونفي نظر الرحمة

سورة البقرة · الآية 162 · تفسير سورة البقرة — الآية 162 · 7:14 – 8:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا هم ينظرون طب ينظرون يعني ايه؟ الانظار الامهال لا يؤخرون عن ايه؟ عن عذابهم او لا ينظرون اي لا ينظر اليهم هناك آية لا ينظر اليهم ولا ايه؟ ولا يكلمهم الله لأن النظر بيعطي شيء من من ترقيق الحنان النظر يعطي شيء من ايه؟ فلا ينظر اليهم، طب وليه قال لا ينظرون؟ ام قال لك لانك قد تتجه جهته فتنظره اعتباطا ولكن النظره لا تتجه عطفا عليه فهو يقول ولا ينظر ولا يجي جهتهم خالص. ليه؟ لان النظره قد توحي بالعرافه يبقى لا ينظرون يعني لا ينظروا ايه؟ اليهم. طب وليه قال لا ينظرون ولا قال شيء لا ينظر اليهم؟ لان قلنا ان النظر مره تقصد بالنظر اليهم. ومره يكون انت بصرك متجه له انما ما تقصدش اليه، يقول لك حتى ولا يتجهوا جهاتهم وان لم يكن النظر اليهم. ليه؟ لان ربما يقع النظر ايه؟ فكانهم اهملوا اهمالا لا ننسى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الخلود والتأبيد بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين وسعة الرحمة · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى: {ما دامت السماوات والأرض} في الآخرة وتبدل الأسباب · 1:25
  3. توجيه الاستثناء في {إلا ما شاء ربك} لأهل النار وأهل الجنة · 3:45
  4. معنى نفي تخفيف العذاب عن الكافرين والفرق بين الشدة والزمن · 6:11
  5. دلالة قوله تعالى: {ولا هم ينظرون} بين نفي الإمهال ونفي نظر الرحمة · 7:14